منوعات

سخونة القدمين.. متى تكون عرضًا طبيعيًا ومتى تستدعي القلق؟

 

 

تُعد سخونة القدمين من الأعراض الشائعة التي يعاني منها البعض، خاصة خلال ساعات الليل، وقد تكون أحيانًا مؤقتة وبسيطة، بينما قد تشير في أحيان أخرى إلى مشكلات صحية تحتاج إلى متابعة وعلاج.

 

وقال شريف حسين إن الشعور بسخونة القدمين قد يكون طبيعيًا نتيجة الإرهاق أو ارتفاع درجة الحرارة، لكنه قد يصاحبه أحيانًا إحساس بالحرقان أو الوخز والتنميل، مما يؤثر على النوم والحركة اليومية.

 

وأوضح أن من أبرز أسباب سخونة القدمين التهاب أو ضعف الأعصاب، والذي يُعد من أكثر الأسباب شيوعًا، خاصة لدى مرضى السكري أو من يعانون من نقص فيتامين B12، بالإضافة إلى الضغط على الأعصاب أو تناول بعض الأدوية.

 

وأضاف أن الوقوف أو المشي لفترات طويلة قد يؤدي إلى إجهاد القدمين وزيادة تدفق الدم إليهما، ما يسبب الشعور بالسخونة، كما أن ارتداء الأحذية الضيقة أو غير جيدة التهوية يزيد من التعرق والإحساس بالحرقان.

 

وأشار إلى أن نقص بعض الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين B1 وB12 والحديد والمغنيسيوم قد يؤثر على الأعصاب والدورة الدموية، ما يؤدي إلى سخونة القدمين، إلى جانب بعض الالتهابات الجلدية والفطرية التي تسبب احمرارًا وحكة وتقشرًا بالجلد.

 

وأكد أن ضعف الدورة الدموية والحمل والتوتر النفسي من العوامل التي قد تؤدي أيضًا إلى الإحساس بحرارة أو حرقان في القدمين.

 

ونصح استشاري القلب والأوعية الدموية بعدة خطوات للتخفيف من الأعراض، أبرزها نقع القدمين في ماء فاتر لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة، مع تجنب الماء شديد البرودة، وارتداء أحذية مريحة وجيدة التهوية مع جوارب قطنية.

 

كما شدد على أهمية شرب كميات كافية من الماء، واتباع نظام غذائي غني بفيتامينات B والحديد والمغنيسيوم، إلى جانب ممارسة المشي الخفيف لتحسين الدورة الدموية، مع ضرورة علاج السبب الرئيسي إذا كانت الحالة مرتبطة بالسكري أو نقص الفيتامينات أو مشكلات الأعصاب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى