ضربات إسرائيلية تستهدف مصانع صواريخ في إيران.. وطهران تضع قواتها في حالة استعداد للرد

في تصعيد عسكري هو الأوسع منذ شهور، أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان”، نقلًا عن مسؤول بالكيان الصهيوني، بأن الضربات التي نفذتها إسرائيل فجر اليوم استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، من بينها مصانع لإنتاج الصواريخ الباليستية.
وذكرت وكالة “فرانس برس” أن الهجمات طالت مواقع تابعة للنظام الإيراني ومنشآت عسكرية حساسة، في إطار عملية وُصفت بأنها تستهدف تقويض قدرات طهران الصاروخية.
في المقابل، أعلنت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن القوات المسلحة وضعت نفسها في حالة استعداد كامل لتنفيذ ضربات مضادة ضد الأراضي المحتلة، عقب ما وصفته بـ”الهجمات العدوانية” التي وقعت صباح اليوم.
وسُمع دوي انفجارات قوية في عدة مناطق داخل العاصمة طهران، بينها وسط المدينة، بينما أكدت تقارير محلية سقوط صواريخ في مواقع متفرقة.
ولم تقتصر الانفجارات على العاصمة، إذ امتدت إلى مدن أخرى مثل أصفهان وقم وكرمانشاه، ما يشير إلى اتساع نطاق الهجمات.
من جهتها، نقلت وكالة “إيرنا” عن مصدر مطلع في الرئاسة الإيرانية أن الرئيس مسعود بزشكيان بخير ويتمتع بصحة جيدة، نافيًا ما تردد حول تعرضه لأي أذى.
سياسيًا، صعّد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي لهجته، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا مسارًا “لن تكون نهايته بأيديهما”، في إشارة إلى احتمالات اتساع دائرة المواجهة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة الإيرانية تحرك سيارات الإسعاف إلى المواقع المستهدفة، مشيرة إلى أنها ستكشف عن أعداد المصابين بعد التحقق من البيانات.
في المقابل، أعلن مكتب وزارة الحرب الإسرائيلية أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية لإزالة تهديدات تواجه إسرائيل، وسط تقديرات باحتمال تعرض البلاد لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة بشكل فوري.
ووقع وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمرًا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، استنادًا إلى قانون الدفاع المدني، مع دعوة السكان للالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبًا لأي تصعيد.
وشهدت إسرائيل صباح اليوم حالة استنفار أمني غير مسبوقة، حيث دوت صفارات الإنذار في مختلف المناطق، وتم تفعيل نظام الإنذار المبكر بإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين.



