الاقتصاد

مستثمرو العاشر يناقشون تحديات الصناعة: نقص العمالة والمقنن المائي في صدارة الأزمات

عقدت لجنة الصناعة بجمعية مستثمري العاشر من رمضان، برئاسة المهندسة إنجي فلتس، اجتماعًا موسعًا لبحث أبرز التحديات التي تواجه المصانع داخل المدينة، وعلى رأسها أزمة المقنن المائي، ونقص العمالة المدربة، وارتفاع تكاليف التشغيل.

وأكدت رئيسة اللجنة أن نقص العمالة الفنية المدربة أصبح من أكبر العقبات أمام المصانع، مشيرة إلى وجود عزوف من الشباب عن العمل الفني، وهو ما يتطلب تغيير الثقافة المجتمعية تجاه هذه المهن وتعزيز التعليم الفني.

وفيما يتعلق بأزمة المقنن المائي، أوضحت أنه تم عقد عدة اجتماعات مع الجهات المعنية للوقوف على تفاصيل القرار، مشيرة إلى منح مهلة للمصانع حتى 15 مايو المقبل قبل بدء التطبيق، رغم عدم إشراك المستثمرين في مناقشة القرار، وهو ما قد ينعكس سلبًا على العملية الإنتاجية.

من جانبه، كشف نائب رئيس مجلس الإدارة لشؤون اللجان عن خطة لسد فجوة العمالة، تتضمن تخريج 350 طالبًا من نظام التعليم المزدوج داخل المدينة خلال العام الجاري، والاستعانة بهم لتلبية احتياجات المصانع.

كما أشار إلى قرب استلام الجمعية لمدرسة جديدة من وزارة التربية والتعليم، تمهيدًا لافتتاحها العام المقبل، لتقديم برامج التعليم المهني ودعم سوق العمل بالكوادر المدربة.

وفي سياق متصل، أوضح أن الجمعية بصدد إعداد مذكرة لعرضها على الجهات المختصة بشأن أزمة الغش التجاري، في إطار حماية السوق والصناعة المحلية.

من جانبها، أكدت مدير عام الجمعية أنه تم توقيع بروتوكول تعاون مع إحدى شركات التوظيف لتوفير العمالة اللازمة للمصانع، مع بدء التنسيق مع الشركات لحصر احتياجاتها الفعلية من العمالة، تمهيدًا لتلبيتها خلال الفترة المقبلة.

كما تناول الاجتماع عددًا من التحديات الأخرى، من بينها ارتفاع أسعار المواد الخام، ورسوم الدفعات المقدمة للمشروعات الجديدة، وإجراءات خطابات الضمان، وزيادة أسعار المياه، إلى جانب ضرورة الإسراع في إنهاء المنازعات الضريبية، بما يدعم استقرار القطاع الصناعي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى