إياتا: السعودية ضمن أكبر 10 أسواق طيران عالميًا بإسهام يتجاوز 90 مليار دولار

أكد الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) أن المملكة العربية السعودية جاءت ضمن أكبر 10 أسواق طيران في العالم، مع إسهام قطاع الطيران بنحو 90.6 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي، بما يعكس النمو المتسارع الذي يشهده القطاع داخل المملكة.
وأوضح التقرير السنوي للاتحاد أن منطقة الشرق الأوسط تواصل جهودها في تنويع اقتصاداتها، حيث تستهدف السعودية تعزيز مكانتها كمركز عالمي للسياحة والأعمال بحلول نهاية العقد الحالي، مدعومة بتطور كبير في قطاع الطيران والبنية التحتية المرتبطة به.
وأشار التقرير إلى أن شركات الطيران في الشرق الأوسط حققت خلال عام 2025 أرباحًا صافية بلغت نحو 7.2 مليار دولار، مسجلة أعلى هوامش ربحية بين مختلف مناطق العالم، نتيجة ارتفاع الطلب وتحسن الكفاءة التشغيلية.
وأضاف أن قوة الأداء المالي في المنطقة تعتمد على بيئة تنظيمية داعمة، وبنية تحتية متطورة، إضافة إلى مستويات سيولة مرتفعة وانخفاض نسبي في معدلات المديونية مقارنة بالأسواق الأخرى.
كما أوضح أن المسافرين في الشرق الأوسط يفضلون شركات الطيران ذات الخدمات المتميزة، مع تزايد الاعتماد على الحلول الرقمية مثل المحافظ الإلكترونية ووثائق السفر عبر الهواتف الذكية.
وفي قطاع الشحن الجوي، أكد التقرير أن الشرق الأوسط يلعب دورًا محوريًا في حركة التجارة العالمية، إذ يستحوذ على نحو 13% من إجمالي الشحن الجوي عالميًا، رغم أن حصته من نقل الركاب أقل من ذلك.
وأشار إلى أن الاضطرابات التي شهدتها المنطقة مطلع عام 2026 أثرت على تدفقات الشحن الجوي عالميًا، دون أن توقف مسار النمو في القطاع.
وعلى المستوى العالمي، سجلت شركات الطيران أرباحًا صافية قياسية بلغت نحو 45 مليار دولار خلال عام 2025، مع نقل حوالي 5 مليارات مسافر وشحن 71.5 مليون طن من البضائع.
ورغم التحديات، توقع التقرير استمرار نمو الطلب على السفر الجوي ليصل إلى أكثر من ضعف مستواه الحالي بحلول عام 2050، بما يعكس قوة القطاع عالميًا واستمرارية توسعه.



