اجتماعيات

الخوف

قصه قصيره

الخوف 

لم اكن اعلم أن تلك الحياه التى نعيشها بها الكثير من الألوان و الوشوش .

ف قديما كنت اتوقع ان اجد اللون الابيض أو اللون الأسود فقط.

ولكن سرعان ما اكتشفت أنه يوجد أيضا اللون الرمادي وبكثره.

اللون الذي دائما ما يستخدم فى جميع الحالات ومن خلال جميع المستويات.

انه حقا لون عجيب .

لم اعد اتحمل كل هذا النفاق الذى يلتف حولى. 

فقد سئمت الابتسامه ل ادركى كما هى مصطنعه.

فقد سئمت نظره الخوف ل ادركى كما هى مفتعله.

قديما لم اكون افهم ما وراء الوشوش ولكن الآن.

أصبحت افهم.افهم .

  ما وراء تلك الابتسامه المزيفه .

ما وراء تلك النظره حتى وصلت الى ما وراء تلك النبره .

نعم فنبره الصوت اكبر أداه يمكن من خلالها ان تخضع الإنسان.

ايضا السلام ب الايد ليس ب الشئ القليل.

فقد أدركت أن الابتسامه ليست صافيه ب القدر الذي يجعلك تعطى الكثير من الأمان إلى متصنعها.

 نظره الخوف قد تكون بغرض ابعادك عن شئ ربما فيه الخير الكثير لك.

نبره الصوت يمكن أن تتلون كما تتلون الحربايه ب مائه لون.

السلام ب الايدى يمكن أن يدارى الكثير و الكثير.

فماذا تقول عن احساس الحب الذى يمكن أن ياتى من اقرب عدو؟

وما بالك بقا بالدموع؟

لم ادرس لغه الجسد يوما ما

ولكنى الان استطيع أن أقول إن لدى الشفافية لقراءه ومعرفه ما وراء الوشوش .

ولكن لم ادرى أحقا هذه ميزه ام من أكبر العيوب؟

#هبه جمال 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى