العرب والعالم

حركة أصابع غريبة من ترامب خلال لقائه مع زيلينسكي تثير الجدل

 

أثارت حركة قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب مصافحته نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال لقائهما الأخير في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وبعد انتهاء المصافحة، خفض ترامب يده وأشار بأصبعيه إلى الأسفل للحظات قصيرة، قبل أن يشبك أصابع يديه معًا، وهو ما دفع عددًا من النشطاء إلى محاولة تفسير الحركة وربطها بطبيعة اللقاء.

 

وذهب بعض المتابعين إلى أن الحركة قد تعكس شعور ترامب بالملل أو رغبته في إنهاء اللقاء، بينما رأى آخرون أنها ربما كانت إشارة تنظيمية إلى رجال الأمن أو المنظمين تفيد بانتهاء الجزء الخاص بالتعامل مع وسائل الإعلام.

 

كما قدم آخرون تفسيرات مختلفة للحركة، من بينها اعتبارها إشارة تفاوضية تعكس الرغبة في الضغط وفرض الشروط، أو أنها تعبر عن سيطرة ترامب على مجريات اللقاء، خاصة مع منعه زيلينسكي من الإجابة على بعض أسئلة الصحفيين في ذلك الوقت.

 

وفي المقابل، أكد متابعون أن هذه التفسيرات لا تستند إلى أدلة واضحة، مشيرين إلى أن الحركة قد تكون عفوية وطبيعية، وربما جاءت نتيجة تعديل وضعية اليد أو المعصم عقب المصافحة، دون أن تحمل أي رسالة سياسية أو دبلوماسية محددة.

 

وحظيت تحركات ترامب خلال اللقاء باهتمام واسع، في ظل المتابعة المستمرة لطبيعة العلاقة بينه وبين زيلينسكي، والتي شهدت خلال فترات سابقة خلافات ومشادات علنية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى