فنون وثقافة

اعتقال سعد لمجرد في فرنسا بعد حكم بالسجن 10 سنوات.. تفاصيل القضية

 

تداولت خلال الساعات الأولى من صباح اليوم أنباء عن اعتقال الفنان المغربي سعد لمجرد في فرنسا، عقب صدور حكم استئنافي بحقه بالسجن لمدة 10 سنوات، في القضية التي تعود وقائعها إلى عام 2016، وهو ما أعاد اسمه إلى صدارة المشهد من جديد.

 

ويأتي هذا التطور بعد سنوات من القضايا والأزمات القضائية التي لاحقت سعد لمجرد في أكثر من دولة، وكان أبرزها الملفات التي واجهها في فرنسا، والتي ارتبطت باتهامات بالاعتداء الجنسي.

 

قضية باريس.. بداية الأزمة الأبرز

 

تعود إحدى أشهر قضايا سعد لمجرد إلى عام 2016، عندما اتهمته شابة فرنسية تدعى لورا بريول بالاعتداء عليها داخل أحد الفنادق في باريس، بعد أن التقت به في ملهى ليلي.

 

وخلال التحقيقات والمحاكمة، نفى لمجرد ارتكاب واقعة الاغتصاب، وتمسك بروايته بشأن تفاصيل ما حدث بينهما.

 

وفي فبراير 2023، أصدرت محكمة الجنايات في باريس حكمًا بسجنه 6 سنوات، بعد إدانته بالاغتصاب والضرب، قبل أن يستأنف الحكم وتعود القضية إلى محكمة الاستئناف في فرنسا خلال سبتمبر 2026.

 

ومع ختام جلسات الاستئناف، تداولت وسائل إعلام مغربية وفرنسية صدور حكم جديد بالسجن لمدة 10 سنوات، بينما ظلت تفاصيل تنفيذ الحكم ووضع لمجرد بعد النطق به محل متابعة، خاصة مع تداول تقارير أشارت إلى أن خبر اعتقاله لم يكن قد تأكد بشكل مستقل وقت نشرها.

 

قضية سان تروبيه

 

ولم تكن قضية باريس الملف الوحيد الذي واجهه سعد لمجرد في فرنسا، إذ ارتبط اسمه بقضية أخرى تعود إلى عام 2018 في منطقة سان تروبيه.

 

واتهمته شابة كان قد التقاها في ملهى ليلي بالاعتداء عليها داخل غرفته بأحد الفنادق، بينما نفى لمجرد الاتهامات وتمسك بأن العلاقة كانت بالتراضي.

 

وفي مايو 2026، أصدرت محكمة الجنايات في دراغينيان حكمًا بسجنه 5 سنوات في هذه القضية، مع إلزامه بدفع تعويضات ومصاريف قانونية، في ملف منفصل عن قضية باريس.

 

اتهامات سابقة خارج فرنسا

 

وقبل القضايا الفرنسية، واجه سعد لمجرد اتهامات أخرى في المغرب والولايات المتحدة، ما جعله مرتبطًا على مدار سنوات بعدة ملفات قضائية وأزمات قانونية.

 

وتشير تقارير إلى أنه واجه اتهامًا في الولايات المتحدة يعود إلى عام 2010، كما وُجهت إليه اتهامات في المغرب عام 2015، قبل أن تصبح قضاياه في فرنسا من أبرز الملفات التي أثرت على مسيرته خلال السنوات الأخيرة.

 

محاولة ابتزاز بـ3 ملايين يورو

 

وفي تطور قضائي منفصل، وجد سعد لمجرد نفسه طرفًا في قضية تتعلق بمحاولة ابتزازه بمبلغ 3 ملايين يورو، وذلك قبل جلسات الاستئناف في قضية باريس.

 

وفي أبريل 2026، أدانت محكمة فرنسية خمسة أشخاص في القضية، بينما حصلت لورا بريول، صاحبة الاتهام في قضية باريس، على البراءة في ملف الابتزاز.

 

ويترقب المتابعون خلال الفترة المقبلة تفاصيل الوضع القانوني لسعد لمجرد بعد الحكم الأخير، إلى جانب تطورات الملفات القضائية الأخرى المرتبطة به أمام القضاء الفرنسي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى