خطوات صحيحة لحفظ لحوم الأضاحي بعد الذبح لتجنب التلف والبكتيريا

يُعد ذبح الأضاحي من أبرز مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك، ومع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يصبح حفظ اللحوم بطريقة صحيحة أمرًا ضروريًا للحفاظ على جودتها وقيمتها الغذائية وتجنب تعرضها للتلف أو نمو البكتيريا.
وأكدت فاطمة الزهراء محمد، خبيرة التدبير المنزلي، أن التعامل السليم مع اللحوم بعد الذبح يبدأ بتركها في مكان نظيف وجيد التهوية لمدة تتراوح بين 3 و5 ساعات، حتى تفقد حرارتها الطبيعية وتتم عملية “التشميع” التي تساعد على تحسين قوام اللحم وطعمه.
ونصحت بتغطية اللحوم بشاش خفيف أو قطعة قماش نظيفة، مع تجنب تعريضها لأشعة الشمس المباشرة أو تكديس القطع فوق بعضها وهي لا تزال ساخنة.
وأضافت أن تقسيم اللحوم إلى كميات مناسبة قبل التخزين يساعد على الحفاظ على جودتها، خاصة أن تكرار فك التجميد ثم إعادة التجميد يؤدي إلى إفساد اللحم وفقدانه جزءًا من قيمته الغذائية.
وأشارت إلى أهمية تقسيم اللحوم حسب الاستخدام، مثل قطع للطهي والسلق، وشرائح للشوي، ومكعبات للطواجن، وأجزاء مخصصة للفرم، لتسهيل الاستخدام لاحقًا.
وأوضحت أن اللحوم التي سيتم استخدامها خلال يومين أو ثلاثة يمكن حفظها داخل الثلاجة في علب محكمة الغلق أو أكياس تفريز قوية، مع وضعها في الجزء الأكثر برودة بعيدًا عن الأطعمة الجاهزة والخضروات المكشوفة.
أما للتخزين لفترات طويلة، فأكدت أن الفريزر هو الخيار الأنسب، مع ضرورة تفريغ أكياس التخزين من الهواء قدر الإمكان، وكتابة تاريخ التخزين على كل عبوة، وحفظ كل نوع من اللحوم بشكل منفصل.
كما شددت على أن تجميد الكميات الصغيرة أكثر أمانًا وأسرع من حفظ كتل كبيرة من اللحم، لافتة إلى أن اللحوم المجمدة يمكن أن تظل صالحة لعدة أشهر عند حفظها بدرجات تجميد مناسبة.
وفي ما يخص استخدام اللحوم المجمدة، نصحت بنقلها من الفريزر إلى الثلاجة قبل الطهي بعدة ساعات، أو استخدام الميكروويف عند الحاجة السريعة، مع تجنب ترك اللحوم المجمدة في درجة حرارة المطبخ لفترات طويلة.
وأكدت ضرورة عدم إعادة تجميد اللحوم بعد ذوبانها بالكامل إلا بعد طهيها، للحفاظ على سلامتها وجودتها.
كما أوصت بالاهتمام بالنظافة أثناء التقطيع والتخزين، من خلال غسل اليدين والأدوات باستمرار، وعدم تكديس الثلاجة أو الفريزر بشكل زائد لضمان مرور الهواء البارد بصورة جيدة.
وأشارت إلى أن الكبدة والأحشاء يجب حفظها بشكل منفصل واستخدامها سريعًا، لأنها أكثر عرضة للفساد مقارنة باللحوم العادية.



