العرب والعالم

حزام أمني إسرائيلي في جنوب لبنان وتصعيد سياسي وعسكري واسع بين ترامب ونتنياهو

شهدت تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، مساء اليوم الجمعة، تصعيدًا لافتًا، مع إعلان مصادر عسكرية إسرائيلية إقامة حزام أمني واسع في جنوب لبنان، بالتزامن مع تصريحات مثيرة للجدل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال، نقلًا عن مصادر، أن الجيش الإسرائيلي أنشأ حزامًا أمنيًا يضم نحو 55 قرية في جنوب لبنان، مع منع سكانها من العودة إليها، في خطوة تعكس تصعيدًا ميدانيًا على الحدود.

في المقابل، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستمنع إسرائيل من تنفيذ ضربات عسكرية جديدة داخل لبنان، قائلًا: “يكفي يعني يكفي”، في إشارة إلى ضرورة وقف التصعيد. كما وصف فتح مضيق هرمز بأنه “يوم عظيم ومشرق للعالم”، مشيرًا إلى أن إيران، بالتعاون مع الولايات المتحدة، تعمل على إزالة الألغام البحرية من الممر الحيوي.

وانتقد ترامب دور حلف شمال الأطلسي حلف شمال الأطلسي، معتبرًا أنه لم يكن فعالًا وقت الحاجة، رغم عرضه المساعدة لاحقًا في أزمة مضيق هرمز، مؤكدًا رفضه لهذا العرض.

من جانبه، صعّد نتنياهو من لهجته، زاعمًا أن الجيش الإسرائيلي ألحق خسائر كبيرة بـ حزب الله، مؤكدًا أن الجماعة “أصبحت ظلًا لما كانت عليه سابقًا”. كما أشار إلى تنفيذ عمليات عسكرية واسعة، وتدمير نسبة كبيرة من ترسانة الصواريخ والبنية التحتية التابعة للحزب.

وأضاف نتنياهو أن إسرائيل أنشأت منطقة أمنية تمتد على طول الحدود مع لبنان وصولًا إلى اليرموك في سوريا، معتبرًا أن هذه الخطوة تهدف إلى تقليص التهديدات المباشرة، بما في ذلك الصواريخ المضادة للدروع والطائرات المسيّرة.

وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه المنطقة تشهد توترات متصاعدة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى