صلاح في مفترق الطرق.. هل يطفئ آرني سلوت شمعة الفرعون في الأنفيلد؟.. وحقيقة العودة إلى الكالتشيو أو الانفجار المالي في السعودية

لا يزال الحديث داخل أروقة نادي ليفربول الإنجليزي وفي الصحافة العالمية يتصاعد حول المصير الغامض للنجم المصري محمد صلاح؛ فبينما يترقب عشاق “الريدز” استعادة “الملك المصري” لبريقه المعهود
وتشير الدلائل الميدانية والتقارير البريطانية إلى أن مشوار صلاح داخل قلعة “أنفيلد” بات يلفظ أنفاسه الأخيرة.
ومع اقتراب نهاية عقده في يونيو 2027، يبدو أن الصيف المقبل سيكون موعداً لوداع قد يوصف بـ “المرير”، خاصة في ظل حالة “التخبط الفني” والأزمات الصامتة التي يعيشها اللاعب مع مدربه الجديد آرني سلوت.
ولم يكن قرار استبدال صلاح في الدقيقة 77 أمام نوتينجهام فورست مجرد تغيير تكتيكي، بل وصفته صحيفة “ديلي ميل” بأنه شرارة قد تشعل “حرباً أهلية” داخل ليفربول.
فبينما يرى سلوت أن خروج صلاح قد يمنح الفريق دماءً جديدة، يرى المتابعون أن تهميش النجم الأول للفريق في اللحظات الحسم يمثل طعنة في كبريائه الكروي، وهو ما فتح الباب على مصراعيه أمام تكهنات الرحيل إلى وجهات جديدة تتأرجح بين عبق الماضي في إيطاليا وبريق المستقبل في السعودية.
وجهات صلاح المحتملة.. بين جنة إيطاليا وعروض «المليار»
كشف الصحفي البريطاني الشهير ريتشارد كي عن ملامح الخطة القادمة لمحمد صلاح، مؤكداً أن اللاعب لا يزال يرى نفسه قادراً على العطاء في الملاعب الأوروبية الكبرى:
تفاصيل العروض والوجهات المفضلة:
الدوري الإيطالي (الكالتشيو): الوجهة المفضلة لصلاح حال رحيله، لاستعادة ذكرياته الذهبية مع فيورنتينا وروما.
الدوري السعودي (دوري روشن): يمثل صلاح الهدف الأول لتعويض الرحيل المحتمل للبرتغالي كريستيانو رونالدو.
القيمة المالية المعروضة سعودياً: تصل إلى 150 مليون جنيه إسترليني سنوياً (صفقة تاريخية غير مسبوقة).
القيمة التسويقية: يُنظر لصلاح كأهم علامة تجارية رياضية وثقافية في الشرق الأوسط وأفريقيا.
أزمة «آرني سلوت».. هل انتهى زمن الحصانة؟
تحول صلاح من “اللاعب الذي لا يُمس” تحت قيادة يورجن كلوب، إلى لاعب يخضع للمداورة والجلوس على مقاعد البدلاء مع آرني سلوت، وهو ما رصدته الصحافة الإنجليزية بدقة:
تسلسل الأزمة الفنية:
الخروج من التشكيل الأساسي: تكرار جلوس صلاح على دكة البدلاء في مباريات حساسة.
واقعة نوتينجهام فورست: استبدال صلاح قبل 13 دقيقة من النهاية رغم حاجة الفريق لهدف.
تبريرات سلوت السابقة: اعترافه بصعوبة استبدال صلاح لقدرته على صنع “لحظة حسم” في أي وقت.
الواقع الحالي: تراجع مستوى اللاعب التهديفي دفع المدرب لاتخاذ قرارات جريئة أثارت غضب الجماهير.
لماذا تصر السعودية على ضم صلاح؟
لا يقتصر الاهتمام السعودي بصلاح على الجانب الفني فقط، بل يمتد ليكون مشروعاً قومياً رياضياً:
بديل رونالدو: البحث عن نجم عالمي يمتلك نفس التأثير الجماهيري والتسويقي لتعويض رحيل “الدون”.
الانتشار العالمي: ضمان ارتفاع نسب المشاهدة في آسيا وأفريقيا وأوروبا بفضل شعبية صلاح الجارفة.
الرمزية الثقافية: كونه الرمز الرياضي الأبرز للعرب والمسلمين، مما يمنح الدوري السعودي دفعة استراتيجية هائلة.
وتبقى الأيام القادمة هي الحكم الفصل في مصير “أبو مكة”؛ فهل يقرر صلاح خلع قميص “الريدز” والعودة للتألق في ملاعب إيطاليا؟ أم يرضخ لإغراءات الأرقام الفلكية ويصبح “الملك الجديد” للشرق الأوسط في السعودية؟ الأكيد أن ليفربول، الذي يمر بموسم متأرجح، قد يخسر أكثر من مجرد لاعب، بل قد يفقد قلبه النابض في السنوات العشر الأخيرة.



