تصعيد متبادل بين واشنطن وطهران.. عقوبات أمريكية جديدة وتصريحات إيرانية عن قرب الإعمار

شهدت التطورات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران تصعيدًا جديدًا، مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية فرض حزمة عقوبات إضافية تستهدف نحو 30 فردًا وكيانًا على صلة بطهران، في خطوة تعكس استمرار الضغوط الاقتصادية على إيران.
وحذّرت الوزارة شركات الشحن من أن دفع أي رسوم للمرور عبر مضيق هرمز قد يعرّضها لخطر العقوبات، في إشارة إلى تشديد الرقابة على حركة التجارة في المنطقة.
في المقابل، قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إن مرحلة الإعمار باتت قريبة بعد ما وصفه بـ«الانتصار على القوى المعادية»، في تصريح يعكس موقفًا متفائلًا من جانب طهران.
ومن جانبه، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مؤكدًا أن إيران تسعى بشدة للتوصل إلى اتفاق، مشددًا على رفض بلاده امتلاك طهران سلاحًا نوويًا.
وأشار ترامب إلى أن ما يحدث ليس «حربًا» بل عملية عسكرية، معتبرًا أنه كان ينبغي تنفيذها منذ وقت طويل، لافتًا إلى أن الاقتصاد الإيراني يواجه ضغوطًا كبيرة، في ظل ما وصفه بـ«حصار بحري قوي» يؤثر على صادرات النفط.
وأضاف أن بلاده تأمل في التوصل إلى حل قريب، مؤكدًا أن تفاصيل المحادثات مع طهران تظل محدودة ومقتصرة على عدد قليل من المسؤولين.



