الاقتصاد

المغرب.. نجاحات رياضية وإنجازات صناعية تعزز مكانتها إقليميًا ودوليًا

 

 

حقق المنتخب المغربي إنجازًا جديدًا في بطولة كأس العالم 2026، بعدما واصل مشواره الناجح وتخطى عددًا من المنتخبات القوية، كان آخرها منتخب كندا الذي فاز عليه بثلاثية نظيفة، ليؤكد حضوره اللافت على الساحة الكروية العالمية.

 

وبالتزامن مع النجاحات الرياضية، تواصل المملكة المغربية تحقيق إنجازات في قطاعات اقتصادية وصناعية مختلفة، ما عزز من مكانتها الإقليمية والدولية خلال السنوات الأخيرة.

 

طفرة في صناعة السيارات

 

تُعد المغرب من أبرز الدول الأفريقية في مجال صناعة السيارات، إذ تشهد طفرة كبيرة في هذا القطاع، مع إنتاج سنوي يقترب من 700 ألف سيارة، مدعومًا باستثمارات دولية وشبكة صناعية متطورة.

 

ويُعتبر القطاع الصناعي أكبر مشغل في الاقتصاد المغربي، حيث تجاوز عدد فرص العمل فيه مليون وظيفة، ليستقر عند نحو 1.038 مليون فرصة عمل، من بينها أكثر من 42 ألف فرصة أُضيفت خلال عام 2024.

 

احتياطي ضخم من الفوسفات

 

تمتلك المغرب أكبر احتياطي عالمي من الفوسفات، يُقدَّر بنحو 70% من الاحتياطي العالمي، ما يمنحها دورًا محوريًا في دعم الأمن الغذائي العالمي، باعتبار الفوسفات أحد المكونات الأساسية في صناعة الأسمدة الزراعية.

 

أكبر اقتصاد صناعي في أفريقيا

 

ووفقًا لتقرير صادر عن بنك التنمية الأفريقي، تفوقت المغرب على جنوب أفريقيا لتصبح أكبر اقتصاد صناعي في القارة خلال عام 2025، مستفيدة من تنويع صادراتها، وتطوير منتجاتها الصناعية، وتطبيق سياسات داعمة للنمو الاقتصادي.

 

ملايين فرص العمل المتوقعة

 

وأشار تقرير للبنك الدولي، صدر في أبريل الماضي، إلى أن المغرب يمكن أن توفر نحو 1.7 مليون فرصة عمل إضافية بحلول عام 2035، ترتفع إلى 2.5 مليون فرصة بحلول عام 2050، مع إمكانية زيادة الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنحو 20% مقارنة بالسيناريو الأساسي.

 

وأوضح التقرير أن الاقتصاد المغربي حقق مكاسب مهمة خلال السنوات الأخيرة، إلا أنه لا يزال بحاجة إلى إصلاحات جديدة لتعزيز النمو، تشمل تحسين كفاءة الأسواق، وزيادة تنافسية الشركات، وتعزيز فعالية الاستثمار العام، وتطوير أسواق العمل لتكون أكثر شمولًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى