الحرس الثوري الإيراني يعلن ضبط معدات تجسس بصرية في منطقة حدودية شمال غرب البلاد

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان رسمي اليوم الأحد، عن ضبط شحنة من المعدات البصرية ذات الاستخدامات العسكرية، خلال عملية أمنية نُفذت في إحدى المناطق الحدودية بمدينة أرومية شمال غربي إيران.
وأوضح “مقر حمزة سيد الشهداء” التابع للقوات البرية للحرس الثوري أن الشحنة المضبوطة كانت تحتوي على كميات كبيرة من كاميرات متطورة وأجهزة استطلاع يُشتبه في استخدامها لأغراض عسكرية وأمنية.
وأضاف البيان أن هذه المعدات كانت، وفق المعلومات الأولية، في طريقها إلى مناطق داخل البلاد، مشيرًا إلى أن جماعات وصفها بـ“الانفصالية” كانت تخطط لنقلها بدعم من جهات استخباراتية خارجية.
وأكد الحرس الثوري أن جميع العناصر التي تهدد الأمن القومي الإيراني تخضع للمراقبة والمتابعة الاستخباراتية، محذرًا من أن أي تحرك يهدد الاستقرار سيُواجه برد “حازم وفوري”، على حد تعبيره.
وفي سياق متصل، كانت الولايات المتحدة قد أعلنت في وقت سابق عن تخصيص مكافأة مالية تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تساعد في تعطيل شبكات تمويل تابعة للحرس الثوري الإيراني، ضمن برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأمريكية.
كما أشارت وزارة الخزانة الأمريكية إلى أن بعض الشبكات المالية المرتبطة بإيران تعتمد على نظام مصرفي موازٍ يضم شركات وصرافات تعمل عبر كيانات أجنبية وهمية، في إطار ما تصفه واشنطن بجهود للالتفاف على العقوبات المالية المفروضة على طهران.



