اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين.. دعوات لتعزيز الوعي بمخاطر التبغ وحماية الصحة العامة

تحيي دول العالم، في 31 مايو من كل عام، اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين، في مناسبة تهدف إلى رفع مستوى الوعي بخطورة التدخين، وتسليط الضوء على أهمية التوقف عنه لما له من آثار إيجابية على صحة الفرد والمجتمع.
وأكدت هيئة الدواء المصرية أن الإقلاع عن التدخين يُعد من أهم الخطوات التي يمكن أن يتخذها الإنسان للحفاظ على صحته، مشيرة إلى أن التدخين بجميع أنواعه يرتبط بالعديد من المخاطر الصحية التي تتزايد مع مرور الوقت، وعلى رأسها أمراض القلب والأوعية الدموية وأمراض الجهاز التنفسي.
وأضافت الهيئة، تزامنًا مع هذه المناسبة العالمية، أن اليوم العالمي للإقلاع عن التدخين يمثل فرصة مهمة لتشجيع الأفراد على تبني أنماط حياة صحية والابتعاد عن السلوكيات الضارة، وفي مقدمتها التدخين، لما له من تأثير مباشر على الصحة العامة وجودة الحياة.
وأوضحت أن قرار التوقف عن التدخين قد يمثل تحديًا لدى الكثيرين، إلا أن فوائده الصحية تبدأ في الظهور تدريجيًا منذ اللحظات الأولى للإقلاع، حيث يسهم في تحسين وظائف الجسم وتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة، إلى جانب تعزيز جودة الحياة بشكل عام.
وشددت هيئة الدواء المصرية على أهمية الدعم الأسري والمجتمعي خلال رحلة الإقلاع عن التدخين، مؤكدة أن وجود خطة واضحة والتزامًا تدريجيًا يساعدان بشكل كبير في زيادة فرص النجاح والاستمرار في الامتناع عن التدخين.
واختتمت الهيئة بالتأكيد على أن كل خطوة نحو الإقلاع عن التدخين تمثل فارقًا حقيقيًا في صحة الإنسان، داعية المواطنين إلى اغتنام هذه المناسبة العالمية لاتخاذ قرار إيجابي ينعكس على صحتهم وصحة أسرهم، ويسهم في الحد من الأعباء الصحية الناتجة عن التدخين، بما يدعم بناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا.



