نتنياهو يعلن اعتراض أسطول الصمود المتجه إلى غزة وترحيل النشطاء المشاركين

قال بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، إن إسرائيل لن تسمح بوصول ما وصفه بـ«أساطيل أنصار حماس الاستفزازية» إلى قطاع غزة، مؤكدًا إصدار تعليمات للسلطات المختصة بطرد المشاركين في «أسطول الصمود» بأسرع وقت ممكن.
وبحسب ما نقلته وكالات أنباء، شدد نتنياهو على أن إسرائيل تعتبر من حقها منع السفن من دخول المياه الإقليمية والوصول إلى غزة، في ظل استمرار الحصار البحري المفروض على القطاع.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، السيطرة على «أسطول الصمود الدولي» المتجه إلى غزة لإيصال مساعدات إنسانية، مؤكدة نقل 430 ناشطًا كانوا على متن السفن إلى داخل إسرائيل.
وقالت الوزارة، عبر منصة إكس، إن «أسطولًا دعائيًا آخر قد انتهى»، مضيفة أن جميع النشطاء جرى نقلهم إلى سفن إسرائيلية تمهيدًا لوصولهم إلى إسرائيل، حيث سيتمكنون من مقابلة ممثليهم القنصليين.
وزعمت الخارجية الإسرائيلية أن الأسطول «ليس أكثر من حملة دعائية تخدم حركة حماس»، مؤكدة استمرار تل أبيب في تطبيق الحصار البحري على غزة وفقًا لما وصفته بالقانون الدولي.
في المقابل، أكد منظمو «أسطول الصمود إلى غزة» أن الهدف من التحرك يتمثل في «فتح ممر إنساني» و«كسر الحصار غير القانوني» المفروض على القطاع.
وقال المنظمون، في بيان عبر منصة إكس، إن القوات الإسرائيلية اعترضت الأسطول «بشكل غير قانوني وعنيف»، واحتجزت متطوعين مدنيين أثناء تنفيذ مهمة إنسانية تهدف إلى إيصال المساعدات إلى غزة.
وأضاف البيان أن ما جرى يمثل انتهاكًا للقانون الدولي البحري، مطالبين بالإفراج الفوري عن المشاركين وضمان المرور الآمن للسفن وإنهاء الحصار على قطاع غزة.
ويُشار إلى أن «أسطول الصمود العالمي» تأسس العام الماضي بمشاركة عدد من الشبكات والناشطين الدوليين، فيما سبق أن اعترضت إسرائيل عدة محاولات مماثلة لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، مع ترحيل المشاركين بعد احتجازهم لفترات متفاوتة.



