فنون وثقافة

أحمد عزمي: لو عاد بي الزمن لن أستسلم.. وعلاقتي بابني قائمة على الصداقة والتفاهم

 

كشف الفنان أحمد عزمي عن تفاصيل مهمة في حياته الشخصية والفنية، مؤكدًا أنه لو عاد به الزمن عشر سنوات إلى الوراء، لنصح نفسه بعدم الاستسلام والاستمرار بثبات، خاصة خلال الفترات الصعبة التي مر بها.

وأوضح عزمي، خلال ظهوره في برنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، أن عودته الحقيقية بدأت منذ عام 2016، مشيرًا إلى أنه كان يحتاج وقتها إلى المزيد من الصبر وتجاوز التغيرات التي قد تحدث في علاقاته مع بعض الأشخاص من حوله.

وأشار إلى أن هناك شخصيات فنية كان لها دور كبير في دعمه نفسيًا ومهنيًا، على رأسهم يحيى الفخراني والكاتب الراحل وحيد حامد، مؤكدًا أن مساندتهم منحته شعورًا بالثقة والثبات في مسيرته الفنية.

وتحدث الفنان المصري عن علاقته بابنه “آدم”، موضحًا أنه يحرص دائمًا على تشجيعه لاختيار المجال الذي يحبه بثقة، مع أهمية الاجتهاد وبذل الجهد لتحقيق النجاح، لافتًا إلى أن الجيل الحالي يمتلك فرصًا أكبر بسبب التكنولوجيا، لكنه أحيانًا أقل صبرًا مقارنة بالأجيال السابقة.

وأضاف أن ابنه يمتلك ميولًا فنية متعددة، فهو يحب التمثيل، إلى جانب اهتمامه بالعزف على الجيتار والتصوير، حتى إنه بدأ في التقاط الصور داخل المدرسة بعد شراء كاميرا خاصة له، ما جعله يفكر في دراسة التصوير السينمائي مستقبلًا.

كما كشف عزمي أن بعض أصدقاء ابنه كانوا يربطون بين شخصياته القاسية في الأعمال الفنية وطريقة تعامله الحقيقية، لكنه أكد أن علاقته بابنه تقوم على الصداقة والتفاهم.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الانفصال انعكس بشكل إيجابي على علاقته بابنه، حيث أصبح الوقت الذي يجمعهما قائمًا على المشاركة والاختيار المشترك للأنشطة المختلفة، ما عزز روح القرب والصداقة بينهما.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى