مدير منظمة الصحة العالمية: خطر السفينة المتضررة بفيروس هانتا منخفض

أكد تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أن خطر السفينة السياحية التي شهدت تفشيًا لفيروس هانتا لا يزال منخفضًا، وذلك على هامش لقاءات مع مسئولين في إسبانيا لمتابعة تطورات الوضع الصحي على متن السفينة.
ووصل مدير عام منظمة الصحة العالمية إلى إسبانيا اليوم السبت، حيث من المقرر أن يلتقي كبار المسئولين الحكوميين في تينيريفي للإشراف على عملية إنزال الركاب بأمان من السفينة السياحية التي شهدت تفشي فيروس هانتا.
وقال جيبريسوس، عبر منصة إكس، إنه على تواصل مستمر مع ربان السفينة وأحد خبراء منظمة الصحة العالمية الموجودين على متنها، مشيرًا إلى أنه لا توجد حاليًا حالات جديدة تظهر عليها أعراض الإصابة بالفيروس.
وفي السياق ذاته، أعلن دونالد ترامب أن خبراء أمريكيين يجرون دراسة موسعة حول فيروس هانتا، مؤكدًا أن الفيروس “أكثر تعقيدًا من كوفيد-19”، لكنه شدد على أن الوضع لا يزال تحت السيطرة.
وقال ترامب للصحفيين أمام البيت الأبيض إن الفيروس معروف لدى العلماء منذ فترة طويلة، كما أنه لا ينتقل بسهولة بين البشر، على عكس فيروس كورونا المستجد.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في وقت سابق تسجيل 7 حالات إصابة مؤكدة بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية الهولندية إم في هونديوس، التي كانت متجهة من الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، حيث توفي 3 أشخاص، بينما يخضع شخص آخر للعلاج داخل العناية المركزة في جنوب إفريقيا.
وأوضحت المنظمة أن الفيروس المتسبب في التفشي هو “فيروس الأنديز”، وهو من السلالات النادرة القادرة على الانتقال بين البشر، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الخطر على الصحة العامة ما زال منخفضًا، ولا توجد حاجة لفرض قيود على السفر أو إثارة القلق.
وتتجه السفينة حاليًا إلى جزر الكناري لإنهاء رحلتها، مع استمرار متابعة السلطات الصحية للركاب وأفراد الطاقم.
وفي ظل الاهتمام الدولي المتزايد بالفيروس، أعلن ألكسندر جينتسبورج، مدير مركز مركز جاماليا لعلم الأوبئة والأحياء الدقيقة، أن تطوير لقاح ضد فيروس هانتا قد يستغرق نحو عام ونصف العام، مؤكدًا امتلاك الخبرات العلمية اللازمة لإنتاجه.



