العرب والعالم

تصعيد دبلوماسي حول إيران ومضيق هرمز.. دعوات أوروبية للحل وتحركات لفتح التفاوض

 

قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن التوصل إلى حل دائم للأزمة مع إيران لن يكون ممكنًا دون تقديم تنازلات كبيرة وتغيير جذري في سياسات طهران، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز.

وأكد الوزير الفرنسي أن استمرار الأزمة دون تغييرات جوهرية سيجعل أي تسوية دائمة “بالغة الصعوبة”، مشيرًا إلى أن الحلول المؤقتة لم تعد كافية في ظل تعقيد المشهد الإقليمي، مع اتهامات موجهة لإيران بخرق قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة فيما يتعلق بحرية الملاحة.

وشدد على أن ما يجري في مضيق هرمز لا يقتصر على أزمة إقليمية فقط، بل يمثل اختبارًا لقدرة المجتمع الدولي على حماية الممرات البحرية الاستراتيجية وضمان استقرار التجارة العالمية.

وفي المقابل، نقلت تقارير عن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الولايات المتحدة قدمت مقترحًا لفتح محادثات جديدة بين الجانبين، في محاولة لإعادة إحياء مسار التفاوض المتعثر بشأن الملف النووي والخلافات السياسية والأمنية.

وأوضح عراقجي أن طهران تدرس العرض الأمريكي دون اتخاذ قرار نهائي، في ظل استمرار التباينات حول شروط أي اتفاق محتمل.

وفي سياق متصل، أشار بيان صادر عن الكرملين إلى أن العودة إلى المسار العسكري لن تكون في مصلحة إيران ولا الاقتصاد العالمي، في إشارة إلى ضرورة تجنب التصعيد والدفع نحو حلول دبلوماسية.

ويأتي هذا التطور وسط تحركات دولية متسارعة لاحتواء التوتر في المنطقة، خاصة مع حساسية مضيق هرمز باعتباره أحد أهم الممرات الحيوية لإمدادات الطاقة عالميًا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى