السياحة النيلية في مصر تدخل مرحلة تطوير جديدة لتعزيز الجذب السياحي وتحسين التجربة

عقد شريف فتحي وزير السياحة والآثار اجتماعاً موسعاً لبحث سبل تطوير وتعظيم الاستفادة من منتج السياحة النيلية، بحضور عدد من قيادات القطاع السياحي وممثلي الغرف السياحية والعاملين بالسياحة الثقافية، إلى جانب مالكي الفنادق العائمة.
وتناول الاجتماع مناقشة محاور رئيسية تستهدف تعزيز مكانة السياحة النيلية باعتبارها أحد أبرز وأهم المنتجات التي يتميز بها المقصد السياحي المصري، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة الهادفة إلى تنويع الأنماط السياحية والعمل على تطويرها بشكل متكامل.
كما تم استعراض مقترحات لتحديث بعض مسارات الرحلات النيلية الحالية، بما يساهم في إثراء تجربة السائحين ورفع مستوى الجذب السياحي، إلى جانب دراسة إتاحة الزيارة الليلية لعدد من المواقع الأثرية في مناطق مثل إدفو وإسنا والأقصر وأسوان، بما يخفف من التكدس السياحي ويحافظ على استدامة المواقع الأثرية.
وأكد وزير السياحة والآثار خلال الاجتماع حرص الدولة على تطوير هذا المنتج السياحي الحيوي، مشيراً إلى أن تحديث المسارات يسهم في تحقيق التوازن في حركة الزيارة داخل المواقع الأثرية، ويدعم استمرارية النشاط السياحي بشكل مستدام، مع أهمية تعزيز التنسيق بين الوزارة وكافة شركاء القطاع.
وتم الاتفاق على تشكيل لجنة متخصصة تضم ممثلين عن الوزارة والغرف السياحية والجهات المعنية، لمتابعة تنفيذ خطط التطوير المقترحة ودراسة آليات تطبيقها بما يضمن تحسين جودة التجربة السياحية.
كما تناول الاجتماع الاستعدادات الخاصة بظاهرة الكسوف الكلي للشمس المرتقب في 2 أغسطس 2027، حيث جرى بحث آليات التنسيق مع شركات السياحة ومنظمي الرحلات لضمان تنظيم تجربة مشاهدة آمنة ومميزة، خاصة أن مصر ستُعد من أبرز الدول التي ستشهد أطول مدة مشاهدة للظاهرة، والتي قد تصل إلى نحو ست دقائق، ما يعزز فرص جذب السياحة الدولية خلال هذا الحدث الفلكي النادر.



