مجلس الشيوخ يمهد لتعيين مولين وزيرًا للأمن الداخلي وسط أزمة الهجرة في أمريكا

يتجه United States Senate نحو التصديق على تعيين Markwayne Mullin وزيرًا للأمن الداخلي، بعد ترشيحه من قبل Donald Trump، في ظل تحديات متصاعدة تواجه الوزارة، خاصة في ملف الهجرة.
ويأتي هذا التحرك عقب إقالة Kristi Noem، والتي أثارت سياساتها المتعلقة بإنفاذ قوانين الهجرة وعمليات الترحيل الجماعي موجة من الانتقادات الشعبية.
وبحسب Associated Press، يُعرف مولين، السيناتور الجمهوري عن ولاية أوكلاهوما، بعلاقته الوثيقة مع ترامب، حيث يسعى لتقديم نفسه كشخصية قادرة على تهدئة الأوضاع داخل الوزارة، مؤكدًا أن هدفه هو إبعادها عن دائرة الجدل.
وشهدت جلسة المصادقة عليه توترًا ملحوظًا، بعد خلاف مع رئيس لجنة الأمن الداخلي، الذي شكك في أسلوبه وشخصيته خلال جلسة اتسمت بالحدة.
وكان مجلس الشيوخ قد وافق مبدئيًا على ترشيحه خلال جلسة نادرة عُقدت في عطلة نهاية الأسبوع، في تصويت غلب عليه الطابع الحزبي، على أن يتم التصديق النهائي لاحقًا.
ويتولى مولين مهام منصبه في توقيت حساس، إذ تواجه وزارة الأمن الداخلي أزمة تمويل أثرت على سير العمل، وتسببت في ازدحام بالمطارات الأمريكية خلال موسم السفر، وسط مطالب ديمقراطية بإجراء إصلاحات في سياسات الهجرة.
وفي سياق متصل، أصدر ترامب توجيهات لضباط الهجرة بمساندة عناصر أمن النقل، ما أثار تحذيرات من احتمال تصاعد التوتر داخل المطارات.
ورغم خبرته التي تمتد لأكثر من 12 عامًا في الكونجرس، إلى جانب إدارته لأعمال عائلية، لا يُعد مولين من أبرز الأسماء في ملف الهجرة، إلا أن دعمه القوي لسياسات ترامب كان عاملًا رئيسيًا في ترشيحه.



