توروب: الأهلي فرط فى إنهاء مباراة الجيش الملكى بأول 20 دقيقة.. وهذا ما ينقص كامويش

أعرب ييس توروب المدير الفني لفريق الأهلي عن رضاه على الأداء الذي قدمه فريقه في مباراة الجيش الملكي، والتي جمعتهما اليوم الأحد على استاد القاهرة، ضمن منافسات الجولة السادسة والأخيرة للمجموعة الثانية بدور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا، وانتهت بالتعادل السلبي.
قال توروب خلال المؤتمر الصحفي: «باركت للاعبي الأهلي في غرفة الملابس بعد الأداء اليوم، ولو نظرنا للإحصاءات سنجد أننا كنا الأفضل، والمنافس لم يشكل خطورة على مرمانا مطلقًا على عكس الفرص العديدة التي أتيحت لنا».
وأضاف: «الأجواء الجماهيرية رائعة للغاية ولا تقل عن أكبر فرق أوروبا، لكني حزين على عدم إسعادهم بالفوز اليوم».
وتابع: «كان من الممكن أن ننهي المباراة تمامًا في أول 20 دقيقة، وفرصة محمد علي بن رمضان كانت سهلة للغاية، لكني أرى أنه قدم أفضل مبارياته مع الأهلي منذ قدومي إلى القاهرة، ومحاصرة الجيش الملكي في ملعبه كان شيئًا مهمًا بالنسبة لي لأنه ليس بالفريق السهل».
واستطرد: «بالنسبة لي ويلسين كامويش يحتاج لجزأين: الأول الوصول لأعلى درجة من الجاهزية، وأيضًا التعرف على زملائه بشكل أكبر، لكني أثق أنه سيفيد الفريق في الفترة المقبلة، واليوم اعتمدنا على مروان عثمان وشارك كامويش بديلًا».
وأردف: «يوسف بلعمري كان جيدًا على المستوى الهجومي بعد مشاركته، ولو استمر بنفس وتيرة الأداء سيكون من المحتمل أن يكون موجودًا في التشكيلة الأساسية».
واختتم: «محمود حسن تريزيجيه أُصيب في فترة كان يؤدي فيها أفضل أداء منذ قدومه للفريق، وعندما افتقدنا تريزيجيه وأحمد سيد زيزو وإمام عاشور كان الأمر صعبًا علينا للغاية، وأتمنى عودة زيزو وتريزيجيه للفريق في أسرع فترة ممكنة».
تشكيل الأهلي
جاء التشكيل كالتالي: مصطفى شوبير في حراسة المرمى، ومحمد هاني وياسر إبراهيم وياسين مرعي وأحمد نبيل كوكا في الدفاع، ومروان عطية وأليو ديانج ومحمد علي بن رمضان في الوسط، وطاهر محمد طاهر وأشرف بن شرقي ومروان عثمان في الهجوم.
وتواجد على مقاعد البدلاء كل من: محمد الشناوي وأحمد رمضان بيكهام وويلسين كامويش وحسين الشحات ويوسف بلعمري وإمام عاشور وأحمد عيد وعمرو الجزار وكريم فؤاد.
تاريخ مواجهات الأهلي والجيش الملكي المغربي
مباراة اليوم هي الثالثة في تاريخ الفريقين ببطولات أفريقيا للأندية. كانت الأولى في كأس السوبر الأفريقي يوم 24 فبراير 2006 على استاد القاهرة، وانتهت بالتعادل دون أهداف، قبل أن يحسم الأهلي اللقب بركلات الترجيح 4-2.
أما المواجهة الثانية فكانت في الجولة الثانية من دور المجموعات هذا الموسم، وأقيمت في الرباط، وانتهت بالتعادل 1-1، وسجل هدف الأهلي محمود حسن «تريزيجيه».



