8 جواكيت أساسية لمواجهة الطقس المتقلب بين الشتاء وبدايات الربيع

مع تقلبات الطقس بين برودة الشتاء ونسمات الربيع الأولى، تصبح الجاكيت أكثر من مجرد طبقة إضافية للدفء، بل العنصر الذى يحدد الانطباع الأول عن إطلالتكِ، والقطعة التى تربط كل ما ترتدينه بتناغم وأناقة. فالملابس الانتقالية تحتاج توازنًا دقيقًا بين العملية والخفة، دون التخلى عن الأسلوب.
سواء كنتِ فى طريقكِ إلى العمل، أو خارجة لمشوار سريع، أو تستعدين للقاء مسائى، فإن اختيار الجاكيت المناسب يمنحكِ إطلالة متكاملة تبدو عفوية ومدروسة فى آنٍ واحد. إليكِ أبرز 8 أنواع تناسب الأجواء المتقلبة، وفقًا لما نشره موقع InStyle.
جاكيت الجلد المدبوغ
قطعة فاخرة تضيف دفئًا بصريًا لأي تنسيق. يتميز بملمسه الناعم ولمسته الراقية، ما يجعله مثاليًا للارتداء فوق طبقات خفيفة مع بداية الربيع. يتناغم مع الكشمير في الأيام الباردة، كما يبدو أنيقًا فوق فستان نهاري أو حتى تيشيرت أبيض بسيط.
جاكيت البومبر
تصميم مستوحى من الطيارين العسكريين تحول إلى أيقونة عصرية تناسب مختلف الإطلالات. يجمع بين الطابع الرياضي واللمسة الأنيقة، ويمكن تنسيقه مع الجينز أو البنطال الواسع أو حتى القطع الرسمية لكسر حدتها.
الجاكيت الجلدي البني
يمنحكِ دفئًا وأناقة أقل حدة من الأسود، مع طابع ناعم يناسب الإطلالات اليومية والرسمية. يمكن ارتداؤه فوق قميص أبيض وبنطال كلاسيكي، أو تنسيقه مع فستان انسيابي.
البليزر الرسمي
لم يعد حكرًا على بيئة العمل، بل يمكن ارتداؤه كقطعة خارجية خفيفة خلال الأيام المتقلبة، خاصة عند تنسيقه مع هودي رياضي أو طبقات مرنة.
سترة الحظيرة
مثالية للمرحلة الانتقالية بفضل متانتها وخفتها. توفر حماية من الرياح دون التسبب فى حرارة زائدة، ويمكن تنسيقها مع تنورة قصيرة أو فوق فستان محبوك.
الجاكيت الجينز
قطعة خالدة لا تغيب عن أي خزانة، تناسب جميع المواسم تقريبًا، ويمكن ارتداؤها تحت معطف ثقيل أو فوق كنزة خفيفة.
الجاكيت البامب
خيار عملي يمنح دفئًا واضحًا دون التضحية بالمظهر العصري. القصات القصيرة تضيف لمسة شبابية، والطويلة تمنح مظهرًا أكثر رقيًا.
معطف الترنش
كلاسيكي لا يبهت حضوره مع الزمن. بخطوطه البسيطة وحزامه الذى يحدد الخصر، يجمع بين الرقى والعملية، كما أن خامته المقاومة للماء تحميكِ من مفاجآت الطقس.



