العميد محمد سمير: فلسفة «الوفد المصري» الجديدة تبدأ ببناء الإنسان وفيديو الرياضة رسالة عملية للشباب

كشف العميد محمد سمير، مساعد رئيس حزب الوفد، عن رؤية مختلفة للعمل الحزبي تربط بين الكفاءة الذهنية واللياقة البدنية، مؤكدًا أن ممارسته للتمارين الرياضية خلال ندوة سياسية لم تكن تصرفًا عابرًا، بل رسالة عملية تستهدف كسر الصورة النمطية التقليدية للسياسي.
وأوضح سمير في تصريح لمنصة 1010eg أن العمل العام في المرحلة الراهنة لم يعد يعتمد فقط على الخطابة أو إدارة الاجتماعات، بل يتطلب حضورًا ميدانيًا وقدرة على التحمل والتفاعل المستمر مع المواطنين، مشددًا على أن «الوقار الحقيقي لا يرتبط بالشكل أو القوالب الجامدة، وإنما بالانضباط والإنجاز وتحمل المسؤولية».
وأضاف أن ممارسة الرياضة تسهم في تعزيز صفاء الذهن، ورفع القدرة على التركيز، واتخاذ القرار تحت الضغط، وهي عناصر حاسمة في العمل السياسي والحزبي.
وأشار سمير إلى أن هذا التوجه يعكس فلسفة «الوفد الجديد» في التقرب من الشارع والخروج من إطار المكاتب المغلقة والخطب التقليدية، نحو نموذج أكثر حيوية وتواصلاً مع الشباب، معتبرًا أن المشاركة السياسية الفعالة تبدأ ببناء الإنسان صحيًا وفكريًا، وأن الاهتمام باللياقة البدنية ليس أمرًا شخصيًا فحسب، بل عنصرًا داعمًا لجودة الأداء العام.
كما شدد على أن الدعوة إلى نشر الثقافة الرياضية وأنماط الحياة الصحية تتسق مع توجهات الدولة لبناء الإنسان المصري، مؤكدًا أن الجمع بين النشاط البدني والعمل السياسي يجسد نموذج قيادة معاصر قادر على مواكبة تحديات العصر.
واستشهد في هذا السياق بنماذج لزعماء عالميين جمعوا بين الحنكة السياسية والحفاظ على نشاطهم البدني، بما انعكس إيجابًا على قدرتهم على إدارة المسؤوليات الكبرى.
وفي إطار تحويل هذه الرؤية إلى خطوات عملية، أعلن مساعد رئيس الوفد عن ترتيبات جارية لإطلاق «يوم رياضي مفتوح» يجمع شباب الحزب وعددًا من القوى السياسية، بهدف تعزيز التواصل المباشر، وترسيخ قيم الانضباط والنشاط كجزء من تكوين الشخصية القيادية.
وأكد أن هذه الفعالية تستهدف توجيه رسالة واضحة مفادها أن بناء الوطن يبدأ ببناء الإنسان القادر على التفكير السليم واتخاذ القرار الرشيد، مستندًا إلى عقل واعٍ وجسد صحي.



