من الملك فاروق إلى أبو دلاية.. حكايات أشهر فوانيس رمضان الكلاسيكية

مع اقتراب شهر رمضان الكريم، تمتلئ المحال التجارية بأنواع متعددة من الفوانيس، تجمع بين التصميمات الحديثة والتراثية، لكن تظل الفوانيس الكلاسيكية صاحبة النصيب الأكبر من الحنين والذكريات، خاصة لما تحمله من أسماء مميزة وطريفة ارتبطت بوجدان أجيال كثيرة.
من أشهر هذه الفوانيس «الملك فاروق» الذي ظهر في عهده فحمل اسمه، إلى جانب «أبو عيال» و«المسدس» و«الصاروخ» لتشابه أشكالها مع تلك المسميات، وكذلك «أبو دلاية» و«فاروق الكبير».
كما يحظى فانوس «اللوتس» بمكانة خاصة بفضل تصميمه العريق، وهناك «المخمس» ذو الزوايا المحددة، و«النجمة» المصمم على هيئة نجمة، و«البرج» المعروف بارتفاعه، بالإضافة إلى «أبو لوز»، و«شق البطيخة» نصف الدائري، و«النجفة» الذي يتدلى مثل وحدات الإضاءة.
ومن الأسماء اللافتة أيضًا «عفركوش» نسبة إلى شخصية العفريت في فيلم الفانوس السحري، إلى جانب «أبو حشوة» و«أبو شرف»، وهي نماذج تقليدية ما زالت تحافظ على حضورها رغم تطور الأشكال الحديثة.
أما أصل كلمة «فانوس»، فيُقال إنها كلمة إغريقية تعني وسيلة من وسائل الإضاءة، ويرجع ارتباطه بشهر رمضان إلى العصر الفاطمي، حين خرج المصريون لاستقبال الخليفة المعز لدين الله ليلًا حاملين الفوانيس لإضاءة الطريق، لتتحول بعدها إلى طقس أساسي من طقوس الاحتفال بالشهر الكريم في مصر والعالم العربي.



