تقارير وتحليلات

ثوابت الوفد: حين يكون (الحق فوق القوة).. والوطنية حائط صد ضد تجار المناصب

يعنى ايه ثوابت الوفد
الوفد تأسس على قاعدة نضالية وثورة شعبية وصل إلهامها حتى الهند ، وكيف أن رموزه لم تتحدى القصر فقط ، بل شعبيتهم بالأساس تكونت حين تحدوا بريطانيا العظمى ، حين كانت الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس
الوفد ومبادئ راسخة ومازلنا متمسكين بها
الاستقلال التام …. ليس بخروج العسكري المحتل ،لكن باستقلال سياسي واقتصادي   الوطنية الشاملة
العدالة الاجتماعية الغير منقوصة ….
……الوفد شعاره الحق فوق القوة ……
يعنى ايه كافة الحقوق التى كلها الدستور للامة ثابته ولابد ان يحصل عليها المواطن اى ان كانت القوة التى ترفض  تحقيقها للمواطن
الوفد منذ ثورة ١٩١٩ يرفض صور الاستبداد والاستئثار بالسلطة من أى جهة أو فصيل وحتمية مشاركة القوى الوطنية في القرارات المصيرية وصنع مستقبل مصر
الوفد لابد أن يكون له دورا في الساحة السياسية المصرية باعتباره ضمير الأمه من خلال تقديم نموذج للأداء السياسي الذى تنشده الأمه كممثل ديمقراطية حقيقة وليست صناديق انتخابية ، والوصول للدولة البرلمانية لوأد ديكتاتورية الفرد
……الوفد شعاره الأمه فوق الحكومه ……
اى ان الوفد مع الأمه مع المواطن فى كافة حقوقه التى كفلها الحق فى الدستور والقانون وضد غطرسة الحكومه مع المواطن لعدم تنفيذها   بل يدافع الوفد بكل السبل ان ينال المواطن حقوقه السياسية والاجتماعية والاقتصاديه التى كفلها الحق الدستوى من خلال سياسات ترفع من شأن الطبقة الوسطى وسيادة دولة القانون …. وتنفيذه على الكبير والصغير
……شعار الوفد الوحدة الوطنيه ……
……عاش الهلال مع الصليب ……
اى بناء دولة وطنية حديثة تضم كافة القوى الوطنية في مواجهة تيار الإرهاب  الذى يصر على إسقاط الدولة الوطنية وتهديد سلامة الوطن ووحدة أراضيه ، خاصت ان مصر قد اجتازت في فترة وجيزة مرحلة صعبة من أخر المراحل في حياة الوطن لاستعادة هيبة الدولة وتماسك الوطن وسلامة أراضيه ، ومازال الطريق شاق لتحديث الدولة ومرافقها وتوفير حياة كريمة لأبنائها ،ملفوفه في إطار دولة وطنية حديثة من خلال تيار وطني يقوم بناؤه على تراث وثوابت الوفد بإيمان لا يتزعزع بمبدأي سيادة الأمة والوحدة الوطنية وهما المبدآن اللذان تستد حاجة الأمة إلى الاحتماء بهما من خلال تحقبق سيادة الأمة واستقلال الإرادة الوطنية في مواجهة الداخل والخارج وترسيخ الوحدة الوطنية بين ابنائها فهذا مناط سيادة الأمة فتكون قادرة على اختيار نظامها السياسي وحكامها ومحاسبتهم
الوفد طيلة حياته داعم لمؤسسة الجيش كونه الدرع والسيف لحمايه حدود الوطن ودعمه سياسيا وماليا لتجهيز جيش يحمى البلاد والعباد ويرفض ان يتدخل الجيش فى الحياة السياسية والاقتصادية لكونه مؤسسة عظيمة يبتعد عن الحياة السياسة بل يكون حامى للبلاد والعباد والدستور
لكن من يتحدث عن الثوابت وهو منها براء فليصمت ويكون وجوده بالوفد لاشياء أخرى يبحث عنها بمنصب وبمقعد يحمى به أمواله واجندته التى جاء بها يغسل نفسه من عار سياسى قد حدث له سابقا
محمد المسيرى
عضو هيئة عليا سابق

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى