منوعات

9 فوائد صحية لـ الزبيب تجعله من أهم الفاكهة المجففة على مائدة الأسرة

يُعد الزبيب من أشهر أنواع الفاكهة المجففة التي عُرفت منذ القدم، إذ يُصنع من العنب بعد تجفيفه، وتتعدد أنواعه وفقًا لأنواع العنب المختلفة. ويتميز الزبيب بقيمته الغذائية العالية، لاحتوائه على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة والعناصر المهمة لصحة الجسم.

وأكدت الدكتورة مفيدة الشلقاني، استشاري التغذية العلاجية، أن الزبيب يُعد من أفضل أنواع الفاكهة المجففة وأكثرها غنى بالعناصر الغذائية، مشيرة إلى أنه متوافر بأسعار بسيطة، ما يجعله خيارًا مناسبًا للأسر، وتنصح الأمهات بشرائه وتقديمه يوميًا للكبار والصغار للحفاظ على صحتهم.

وأوضحت استشاري التغذية أن فوائد الزبيب لا تقتصر على إضافته للحلوى أو الطعام فقط، بل تمتد فوائده العلاجية لتشمل عدة جوانب صحية، من بينها:

احتواؤه على الحديد والكالسيوم والماغنسيوم والبوتاسيوم وفيتامين سي، وهي عناصر أساسية لصحة الجسم.

المساهمة في تقليل حدة بعض الأمراض الجلدية مثل الحكة والهرش والجديري المائي.

المساعدة في علاج الإمساك، وأنيميا فقر الدم، والوقاية من تسوس الأسنان.

الحماية من بعض أنواع السرطان بفضل مضادات الأكسدة.

التخفيف من أدوار البرد والكحة عند نقعه في ماء مغلي وشربه على مدار اليوم.

المساعدة في علاج التهابات المعدة والقولون وتهدئة اضطراباتهما.

اعتباره خيارًا مفيدًا للأطفال الذين يعانون من حساسية اللبن، خاصة عند تناوله مع السمسم كبديل للألبان.

استخدامه كمُحلٍّ طبيعي بدل السكر العادي، الذي يضر بالمناعة ويؤثر سلبًا على الكبد.

كونه غذاءً مناسبًا للطفل الرضيع بدءًا من عمر 6 أشهر، حيث يُستخدم لتحلية الطعام بشكل طبيعي، ويساعد على تقوية المناعة ودعم النمو الصحي.

وشددت الشلقاني على أهمية إدخال الزبيب ضمن النظام الغذائي اليومي، لما له من فوائد صحية متعددة تناسب مختلف الفئات العمرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى