تقارير وتحليلات

ارتفاع حصيلة شهداء غزة إلى 71,667 مع استمرار العدوان الإسرائيلي.. وفتح معبر رفح خلال يومين بعد تحديد المسموح لهم بالغلاج في الخارج

ارتفعت حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة إلى 71 ألف و667 شهيداً ، فيما تجاوز حاجز الإصابات 171 ألف منذ 7 أكتوبر 2023 ، بالتزامن مع مشاورات مكثفة حول آلية استكمال بنود اتفاق انهاء الحرب ، وموجة استيطان موازية تشهدها الضفة الغربية.

 

 

وظهر الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة الحصيلة الأخيرة للعدوان، مشيرة إلى أنه خلال الـ24 ساعة وصل للمستشفيات 5 شهداء، بينهم 4 شهداء جدد، وخامس انتُشِل جثمانه، وأُصيب 6 آخرون بنيران الاحتلال وقصفه، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

 

وذكرت الوزارة، أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي، قد ارتفع إلى 492، وإجمالي الإصابات إلى 1,356، فيما جرى انتشال 715 جثمانًا.

 

ويستعد قطاع غزة لإنفراجة خلال الأيام المقبلة، بعد الحديث عن أن معبر رفح من الجانب الفلسطيني سيُفتَح، الأحد المقبل، حسبما نقل إعلام عبري، عن مسؤول في جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن القوات تلقَّت تعليمات بالاستعداد لفتح المعبر.

 

وفي السياق، أفاد إعلام إسرائيلي، اليوم، بأن عدد الفلسطينيين الذين سيُسمَح لهم بعبور معبر رفح لا يزال قيد النقاش، وأنه من المرتقب فتح المعبر من الجانب الفلسطيني للأفراد خلال اليومين المقبلين.

 

وفى تل أبيب، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته لن تسمح بإطلاق عملية إعادة إعمار غزة قبل نزع السلاح بشكل كامل وتحويل غزة إلى منطقة خالية من الأسلحة والأنفاق.

 

وأكد نتنياهو، في تصريحاتٍ مساء الثلاثاء أن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار هي تجريد حركة حماس من السلاح، مشددا على أن أي عملية لإعادة الإعمار لن تبدأ قبل تحقيق هذا الهدف.

 

وأشار نتنياهو إلى أن كل حديث عن إطلاق عملية إعادة إعمار في غزة قبل نزع السلاح “لن يحصل”، وأضاف “أسمع منذ الآن مزاعم تفيد بأنه سيُسمح بإعادة إعمار غزة قبل نزع السلاح. هذا الأمر لن يحدث”.

 

وجاءت تصريحات نتنياهو بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي استعادة رفات آخر أسير إسرائيلي من قطاع غزة.

 

وتنص المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار على نزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

 

بدورها، نقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن مسئولين أمريكيين قولهم إن إعمار غزة لن يبدأ قبل موافقة حماس على نزع السلاح، معتبرين أن “الكرة في ملعب الحركة”.

 

وبحسب وثيقة نشرها البيت الأبيض الأسبوع الماضي فإن خطة الرئيس ترمب تتضمن تفكيك الأسلحة الثقيلة فورا، وتسجيل الأسلحة الفردية ونزعها “حيّا بحيّ”، بينما تتولى الشرطة في لجنة التكنوقراط لإدارة غزة مسؤولية توفير الأمن.

 

الرئاسة الفلسطينية تحذر من خطورة تنفيذ خطة E1

 

وبالتزامن مع التطورات في قطاع غزة ، تشد مدن الضفة الغربية موجة استيطان جديدة ، حيث حذرت الرئاسة الفلسطينية، الأربعاء، من خطورة تنفيذ خطة المشروع الاستيطاني E1 على الأوضاع في الضفة الغربية.

 

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، في إنها “تحذر من التصعيد الإسرائيلي الخطير في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، المتمثل في الإعلان الأخير عن البدء ببناء طريق التفافي حول مدينة العيزرية بهدف فصل السكان الفلسطينيين وعزلهم في طرق منفصلة، ومنعهم من عبور الطرق الرئيسية، وذلك لتجسيد تنفيذ مشروع E1، الأمر الذي يعمق فصل وتجزئة وتقييد حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة”.

 

وأضاف: إن هذه السياسة الخطيرة التي تنتهجها سلطات الاحتلال في حربها ضد الشعب الفلسطيني، ستدمر جميع الجهود الدولية الرامية إلى وقف التصعيد، محملًا حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن التداعيات الخطيرة لهذه السياسة العدوانية.

 

ودعا أبو ردينة الإدارة الأمريكية إلى التدخل وإجبار سلطات الاحتلال على وقف هذه السياسات العدوانية، وذلك من أجل إنجاح خطة الرئيس ترامب.

 

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية رحبت بهذه الخطوة لوقف الحرب على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ووقف الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية بما فيها القدس، الأمر الذي ينسجم تماماً مع الشرعية الدولية والقانون الدولي وقرار مجلس الأمن الدولي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى