العرب والعالم

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ تفجيرات في بلدتي حولا و يارون جنوب لبنان

نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، تفجيرًا في بلدة حولا، بينما ألقت طائرات حربية مسيرة عبوات متفجرة باتجاه بلدة يارون، جنوبي لبنان.

وقالت “الوكالة الوطنية للإعلام”؛ لبنانية رسمية، إن مسيرات الاحتلال الحربية من نوع “كواد كابتر” ألقت عددا من العبوات المتفجرة باتجاه بلدة يارون في قضاء بنت جبيل، جنوبي البلاد.

وأوضحت مصادر لبنانية محلية، أن عدوان الاحتلال في يارون استهدف منزلًا؛ دون الإبلاغ عن إصابات أو أضرار بشرية.

ونوهت “الوكالة الوطنية” إلى أن قوات الاحتلال توغلت بريًا في بلدة حولا، جنوبي لبنان، ونفذت عملية تفجير في حي “صبيح” شرقي البلدة؛ قبل أن تنسحب باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.

من جانبها، أوضحت قناة “المنار” اللبنانية، أن قوات الاحتلال نفذت تفجيرًا استهدف أحد المنازل في بلدة يارين، بعد توغلها نحو 1500 متر بعيدًا عن الجدار الحدودي بين لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وألقت مسيرة إسرائيلية، الليلة الماضية، قنبلة صوتية في ساحة بلدة عيتا الشعب. بينما أطلقت قوات الاحتلال عددًا من النابل المضيئة في أجواء بلدات: يارون، رميش، والناقورة.

وذكرت الوكالة اللبنانية الرسمية، أن عدة انفجارات عنيفة دوّت قرب الحدود مع فلسطين المحتلة، سُمعت أصداؤها داخل الأراضي اللبنانية، لا سيما القريبة من الحدود؛ ناتجة عن مناورات عسكرية يُجريها جيش الاحتلال.

وأمس الثلاثاء، استشهد مواطن لبناني، نتيجة غارة إسرائيلية على بلدة باتوليه قضاء صور جنوبي لبنان، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية.

ويأتي هذا التصعيد في إطار الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف النار مع حزب الله، الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، وأسفر منذ ذلك الحين عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.

وتواصل “إسرائيل”، بالتزامن مع هذه الاعتداءات، تحليق طيرانها الحربي والمسيّر في أجواء جنوب لبنان، إضافة إلى استمرار احتلالها خمس تلال حدودية استولت عليها خلال الحرب الأخيرة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى