متابعة دورية لمبادرة “حياة كريمة”: استعدادات المرحلة الثانية وإنجازات المرحلة الأولى

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً موسعاً لمتابعة تنفيذ المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، بحضور الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والفريق محمد فريد حجازي، مستشار رئيس الجمهورية للمبادرة، والمهندسة راندة المنشاوي، مساعد أول رئيس مجلس الوزراء، وعدد من كبار المسؤولين في الوزارات والهيئات المعنية.
وجاء الاجتماع لمراجعة الموقف التنفيذي والمالي للمرحلة الأولى من المبادرة، واستعراض الاستعدادات لبدء المرحلة الثانية وفق توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تهدف إلى توسيع نطاق الخدمات في القرى المستهدفة وتحسين جودة حياة المواطنين.
وخلال الاجتماع، أكدت المهندسة راندة المنشاوي أن المرحلة الأولى شملت تنفيذ 22,318 مشروعاً من إجمالي 27,332 مشروعاً مستهدفاً في 1,477 قرية بـ20 محافظة، وتم استلام نحو 17 ألف مشروع بالفعل. وأوضحت أن الفترة من 13 حتى 25 يناير الجاري شهدت الانتهاء من الأعمال في 18 قرية، تشمل 114 مشروعاً، مع استلام 185 مشروعاً، مشيرة إلى التركيز على المشروعات ذات الأولوية العاجلة لضمان تقديم الخدمات الأساسية بشكل سريع وفعال.
كما عرضت المنشاوي خطة العمل للمرحلة الثانية من المبادرة، التي تستهدف نحو 1,667 قرية في 20 محافظة، بإجمالي حوالي 14,500 مشروع في قطاعات متنوعة تشمل البنية التحتية، مياه الشرب، الصرف الصحي، والتعليم، والوحدات الصحية، مؤكدة أن الأعمال المخطط تنفيذها ستكون وفق معايير دقيقة لضمان سرعة الإنجاز وجودة الخدمات.
بدوره، استعرض المهندس أحمد عبد العظيم، مستشار المشروع، الدراسات التمهيدية للمرحلة الثانية، مؤكداً جاهزية فرق العمل والاعتماد على خطط علمية ومدروسة للبدء الفوري في تنفيذ المشروعات بمجرد اعتمادها.
من جانبه، شدد رئيس مجلس الوزراء على أهمية المتابعة المستمرة للأعمال والمستجدات المالية، لضمان الانتهاء من المشروعات وفق الجداول الزمنية المقررة، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية ستوسع نطاق المبادرة لتشمل مزيداً من القرى، وتصل خدماتها لأكبر عدد ممكن من المواطنين، بما يعكس التزام الدولة بتحسين جودة الحياة وتنمية رأس المال البشري في مختلف أنحاء الجمهورية.
وتأتي هذه الاجتماعات في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز التنمية المحلية، وربط المشروعات بالاحتياجات الفعلية للمواطنين، لضمان الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة وتحقيق الأثر المباشر على حياة سكان القرى، بما يجعل مبادرة “حياة كريمة” نموذجاً للعمل التنموي المتكامل.



