العرب والعالم

تهديدات ترامب تدفع هولندا لتدريب قواتها استعدادًا للدفاع عن جرينلاند

أفادت إذاعة BNR بأن أكثر من 300 عسكري من قوات الإنزال الجوي الهولندية يتدربون في ظروف شتوية قاسية في جبال الألب النمساوية للدفاع عن جرينلاند.

320 عسكريا من المظليين الهولنديين يتدربون في ظروف جبلية ثلجية

وبحسب المحطة الإذاعية، يتدرب 320 عسكريا من المظليين الهولنديين في ظروف جبلية ثلجية على ارتفاع 2200 متر تقريبا، دون خيام، حيث ينامون في أكياس النوم فقط. ويتدرب هؤلاء الجنود على العمليات في ظروف باردة وببنية تحتية محدودة ليكونوا على أهبة الاستعداد للانتشار في أي ظرف.

وذكرت المحطة أن الهدف من التدريبات في جبال الألب هو زيادة قدرة الوحدات على الصمود والاستعداد القتالي عند تنفيذ مهام في مناطق يصعب الوصول إليها.

 

إمكانية نشر القوات واقعية بشكل متزايد في ظل تهديدات الرئيس الأمريكي

ونوهت المحطة بأن جيس توينمان، وزير الدولة في وزارة الدفاع الهولندية، حضر تدريبات مجموعة المظليين المذكورة.

 

وصرح الوزير بأن العمليات في مثل هذه الظروف باتت أكثر أهمية من أي وقت مضى. وأشار إلى أن هذا ينطبق أيضا على الوضع المحيط بجرينلاند، حيث تبدو إمكانية نشر القوات واقعية بشكل متزايد في ظل تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضم الجزيرة.

ووفقا للوزير، لا يفكر العسكريون المشاركون في التدريبات في موضوع نشرهم في جرينلاند، لأنهم دائمًا في حالة تأهب قتالي.

 

الدنمارك ستواصل التدريبات العسكرية لحلف الناتو في جرينلاند

ونقلت المحطة عن توينمان قوله: “إنهم هنا للاستعداد بأفضل شكل ممكن للدفاع عما هو عزيز علينا – هولندا وأوروبا”.

 

في وقت سابق، أعرب قائد القوات المسلحة الهولندية، الجنرال أونو إيشيلشيم، عن اعتقاده بأن الدنمارك ستواصل التدريبات العسكرية لحلف الناتو في جرينلاند، على الرغم من معارضة الرئيس الأمريكي.

وأرسلت عدة دول أوروبية من أعضاء حلف الناتو، من بينها هولندا، قواتها إلى جرينلاند للمشاركة في مهمة استطلاع. وبعد تهديدات ترامب في فبراير بفرض رسوم جمركية على جرينلاند، أعلنت عدة دول، من بينها ألمانيا وهولندا، انتهاء مهامها قوتها في الجزيرة وعودتها إلى الوطن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى