5 سلوكيات خاطئة في التعامل مع الرضيع قد تعرضه لمضاعفات خطيرة
تحرص الأمهات منذ اليوم الأول لولادة الطفل الرضيع على الاهتمام به بشكل كبير حفاظًا على صحته، خاصة مع كثرة بكائه وصعوبة التفرقة بين أسبابه، سواء كان جوعًا أو مغصًا أو شعورًا بعدم الراحة. ومع هذا الحرص، تقع بعض الأمهات في أخطاء بسيطة قد تكون نتائجها خطيرة على صحة الطفل.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور تامر عبد الحميد، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، من عدد من السلوكيات الخاطئة الشائعة في التعامل مع الطفل حديث الولادة، مؤكدًا أن الرضيع يُعد أضعف إنسان في هذه المرحلة، وأي تصرف غير صحيح قد يؤدي إلى مضاعفات تستدعي دخوله الحضانة.
وأوضح عبد الحميد أن من أبرز هذه الأخطاء لفّ الطفل بملابس ثقيلة أو بطانية ووضعه بجوار المدفأة عند إصابته بارتفاع في درجة الحرارة، خوفًا من أن يبرد، مشيرًا إلى أن هذا التصرف قد يؤدي إلى ارتفاع الحرارة بشكل أكبر، وقد يصل الأمر إلى إصابة الطفل بتشنجات.
وأضاف أن إهمال إرضاع الطفل بحجة أنه لم يطلب الرضاعة يُعد خطأ شائعًا، حيث قد يؤدي ذلك إلى إصابته بالجفاف أو انخفاض نسبة السكر في الدم، خاصة أن الرضيع لا يستطيع التعبير عن احتياجاته بوضوح.
وأشار إلى خطورة إهمال علاج الصفراء البسيطة لدى حديثي الولادة، والاعتماد على الوصفات الشعبية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة الصفراء بشكل يستدعي دخول الحضانة، بدلًا من التدخل الطبي المبكر.
كما نبه إلى تجاهل أعراض مثل الكحة أو النهجان الخفيف، واعتبارها مجرد دور برد، مؤكدًا أن ذلك قد يتطور إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي الحاد إذا لم يتم فحص الطفل في الوقت المناسب.
وأكد استشاري طب الأطفال أن البكاء المستمر للطفل لا يجب اعتباره دلعًا، فقد يكون مؤشرًا على مغص شديد أو ارتجاع يحتاج إلى تدخل طبي سريع، مشددًا على أن الطفل الرضيع لا يتحمل الاجتهاد أو التجربة، وأن استشارة الطبيب فور ظهور أي أعراض تظل السبيل الآمن للحفاظ على صحته ونموه بشكل سليم.



