إعلام عبري: تحقيقات موسعة مع مستوطن إسرائيلي بتهمة التجسس لصالح إيران

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، أن السلطات الإسرائيلية تجري تحقيقات واسعة مع مستوطن إسرائيلي، اعترف بتورطه في التجسس لصالح إيران، وأقر بدوافع أيديولوجية حرضته على كراهية تل أبيب.
تحقيقات موسعة مع جاسوس يعمل لصالح إيران في إسرائيل
ومن جانبها اعتبرت “قناة 14” العبرية، موتي مامان، البالغ من العمر 72 عامًا، هو أول جاسوس إسرائيلي يعمل لصالح إيران خلال حرب الـ12 يومًا، وأوضحت أن دوافعه لم تقتصر على المال فقط، بل رغبة في “إلحاق الضرر بأمن إسرائيل القومي”.
وجاء في تقرير القناة الإسرائيلية، أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على الجاسوس، بعد أيام من نهاية حرب يونيو الماضي مع إيران، وأنه ينتمي إلى جماعة “ناطوري كارتا” (حراس المدينة) اليهودية، وهى حركة “حريدية”، ترفض الصهيونية بكل أشكالها، وتعارض وجود دولة إسرائيلية.
وبحسب مواد التحقيق، كان، موتي مامان، على اتصال دائم بمسؤولين في الاستخبارات الإيرانية، وتكررت زياراته لطهران، حيث التقى هناك “مشغليه”، واستجاب إلى تكليفات بجمع معلومات بالغة الحساسية عن مؤسسات وقادة إسرائيليين.
جواسيس إيران في تل أبيب
ورغم اعترافه أمام جهات التحقيق بالحصول على مليون دولار من الإيرانيين مقابل التجسس على إسرائيل، أقر بأن الأموال وحدها لم تكن السبب في قبوله التعاون مع إيران.
وكانت سلطات تل أبيب اعتقلت قبل نحو شهر جاسوسًا إسرائيليًا آخر يعمل لصالح إيران.
وأوضحت “هيئة البث” العبرية أن، شمعون عازر، واجه لائحة اتهام بالتجسس لصالح إيران، مشيرة إلى أنه اعتقل إثر عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك).
وكشفت السلطات، أن عازر نقل صورًا ومعلومات عن مواقع حساسة داخل إسرائيل إلى جهات استخباراتية إيرانية، في إطار تواصل سري جرى عبر قنوات إلكترونية.
وكشف التحقيق أن المشتبه به استغل زوجته، التي تخدم في قوات الاحتياط، للحصول على معلومات حول قواعد تابعة للجيش الإسرائيلي وسلاح الجو، قبل تمريرها إلى إيران.



