استعادة 36 قطعة أثرية من أمريكا ضمن 3 مجموعات تاريخية نادرة

أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء نجاح الدولة المصرية في استعادة 36 قطعة أثرية من الولايات المتحدة الأمريكية، كانت قد خرجت من البلاد بطرق غير شرعية، وذلك في إطار الجهود المستمرة للحفاظ على التراث الحضاري وصون الهوية المصرية.
وأوضح المركز أن القطع المستردة تنقسم إلى ثلاث مجموعات رئيسية، تضم المجموعة الأولى 11 قطعة أثرية متنوعة، بينما تشمل المجموعة الثانية 24 مخطوطًا نادرًا مكتوبة باللغتين القبطية والسريانية، في حين تضم المجموعة الثالثة لوحة أثرية ملونة ترجع إلى الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة، والتي قام متحف المتروبولتان للفنون في نيويورك بتسليمها للجانب المصري.
ونشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء فيديوجراف عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، استعرض من خلاله أبرز الجهود التي تبذلها الدولة المصرية في ملف استرداد الآثار المهربة، والتنسيق المستمر مع الجهات الدولية المعنية.
وأشار المركز إلى أن مصر تواصل تحركاتها الحثيثة لاستعادة آثارها والحفاظ على إرثها الحضاري، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، من خلال تعاون مؤسسي متكامل يعكس حرص الدولة على حماية ممتلكاتها الثقافية، وذلك في إطار ما ينظمه قانون حماية الآثار المصرية، وبما يتوافق مع الاتفاقيات الدولية الخاصة بحظر ومنع استيراد وتصدير ونقل الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة.
وأكد المركز أن هذه الجهود تعكس التزام مصر الراسخ بالحفاظ على تاريخها وهويتها الحضارية، وضمان نقل هذا الإرث الإنساني للأجيال القادمة.



