80 قتيلا في غارات باكستانية على ولايات أفغانية وسط توتر مستمر مع طالبان

ذكر مسؤول أفغاني لـوكالة أ ف ب، أن 80 قتيلا سقطوا في الغارات الباكستانية على ولايتين أفغانيتين.
وأعلنت باكستان، في بيان صادر عنها أمس السبت، عن استهداف 7 معسكرات لحركة طالبان وداعش خراسان على الحدود مع أفغانستان.
وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام أفغانية أن غارات باكستانية استهدفت ولايتي ننجرهار وبكتيكا شرقي البلاد.
غارات باكستانية على ولايات في أفغانستان
وأضافت وسائل إعلام أفغانية أن مقاتلات باكستانية نفذت غارات جوية على مديرية برمل في ولاية بكتيكا.
وفي نوفمبر الماضي أعلنت حكومة طالبان التي تقود أفغانستان، فشل آخر جولة من محادثات السلام مع باكستان في تركيا، وحملت مسؤولية الإخفاق لنهج إسلام آباد “غير المسؤول وغير المتعاون”.
وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح اللهمجاهد في بيان نشر على منصات التواصل الاجتماعي: “خلال المناقشات حاول الجانب الباكستاني إلقاء مسؤولية أمنه بالكامل على عاتق الحكومة الأفغانية، بينما لم يبد أي استعداد لتحمل مسؤولية أمن أفغانستان أو أمنه”.
وأضاف: “الموقف غير المسؤول وغير المتعاون للوفد الباكستاني لم يفض إلى أي نتيجة، رغم النوايا الطيبة لإمارة أفغانستان الإسلامية وجهود الوسطاء”.
وكان وزير الإعلام الباكستاني عطا الله ترار، قد لمح إلى فشل المفاوضات، قائلا إن المسؤولية تقع على عاتق كابل للوفاء بتعهداتها بمحاربة الإرهاب “وهو ما فشلت فيه حتى الآن”.
وأضاف: “ستواصل باكستان ممارسة كافة الخيارات الضرورية لحماية أمن شعبها وسيادتها”.
وعقد البلدان محادثات في إسطنبول في محاولة لوضع اللمسات الأخيرة على هدنة جرى الاتفاق عليها في 19 أكتوبر في قطر.
وكانت القوات المسلحة في البلدين قد اشتبكت في أكتوبر الماضي في مواجهات أسفرت عن مقتل العشرات، في واحدة من أعنف المواجهات بين الجانبين منذ عودة حركة طالبان إلى الحكم في كابول عام 2021.
وكان الجانبان قد وقّعا اتفاق وقف لإطلاق النار في الدوحة في 19 أكتوبر الماضي، قبل أن تُستأنف المفاوضات في مرحلة ثانية بمدينة إسطنبول مطلع الشهر الجاري، غير أن الجولة الأولى منها انتهت دون التوصل إلى اتفاق حول هدنة دائمة.



