تقارير وتحليلات

“جارة القمر” في محراب الحزن.. حقيقة تدهور الحالة الصحية للسيدة فيروز بعد رحيل نجلها هلي

في لحظات يملؤها الشجن، ودّعت أيقونة الغناء العربي السيدة فيروز نجلها الأصغر “هلي الرحباني”، الذي رحل عن عالمنا بعد رحلة طويلة ومريرة مع المرض، عاشها منذ صرخته الأولى وحتى أنفاسه الأخيرة تحت رعاية واحتضان والدته التي لم تتركه يوماً.

بين الحقيقة والشائعة: هل دخلت فيروز العناية المركزة؟
ومع انتشار خبر رحيل “هلي”، الابن الذي كانت تعتبره فيروز قطعة من روحها وسبباً لتمسكها بالحياة، تداولت بعض الصفحات والمواقع أنباءً عن تدهور صحة “جارة القمر” ونقلها إلى غرفة العناية المركزة إثر الصدمة.

إلا أن مصدراً مقرباً من السيدة فيروز في لبنان حسم الجدل، مؤكداً أن هذه الأنباء “مجرد شائعات عارية من الصحة”. وأوضح المصدر أن فيروز تعيش حالة نفسية صعبة وحزناً عميقاً كما هو حال أي أم تفقد فلذة كبدها، لكنها لا تزال في منزلها وتمر بالأزمة بصمت وكبرياء، ولم يتم نقلها إلى أي مستشفى.

مشاهد من العزاء: قبلات الوفاء وصمت الأمهات
شهدت مراسم عزاء الراحل “هلي” مشاهد مؤثرة، لعل أبرزها انحناء الفنانة اللبنانية مادونا لتقبيل يد السيدة فيروز، في مشهد أعاد للأذهان تلك القبلة التي طبعتها السيدة ماجدة الرومي على يدها في عزاء زياد الرحباني سابقاً، كنوع من التقدير والمواساة لمقام “الأم العظيمة”.

وفي تصريحات تليفزيونية، وصفت مادونا حالة فيروز قائلة: “إنها تعيش حزنها بصمت مقدس، وتختزنه في قلبها بصبر يشبه صبر العذراء مريم في مواجهة الألم”. وأضافت أن الراحل “هلي” كان بمثابة “ملاك على الأرض”، قضت فيروز عمرها بجانبه، داعية الله أن يمنحها القوة لتجاوز هذا المصاب الأليم ومواصلة رسالتها الفنية.

فيروز وريما.. البقية الباقية
برحيل نجلها الثالث، تجد السيدة فيروز نفسها اليوم في مواجهة الحياة رفقة ابنتها ريما، البقية الباقية من أسرتها، في وقت يلتف فيه الجمهور العربي حولها بالدعاء، متمنين لها الصمود في وجه هذه “الصفعة” القدرية التي هزت قلوب محبيها في كل مكان.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى