وزير الخارجية يستقبل مجدي يعقوب ويؤكد دعم القاهرة لمركز “مصر – رواندا” للقلب

استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الخميس 22 يناير، البروفيسور الدكتور مجدي يعقوب، بحضور الدكتور مجدي إسحاق رئيس مجلس أمناء مؤسسة مجدي يعقوب لأمراض القلب، وذلك في إطار حرص الدولة على إبراز الدور الريادي للمؤسسات الطبية المصرية في تقديم خدمات صحية وعلاجية عالية الجودة داخل مصر وللأشقاء الأفارقة والدول النامية.
وأشاد وزير الخارجية بالدور المحوري والجهود المستمرة التي يبذلها البروفيسور مجدي يعقوب وفريقه في تسخير العلم والخبرة الطبية لخدمة الفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل نموذجًا عمليًا للدبلوماسية الإنسانية التي تنتهجها مصر لتعزيز التضامن وبناء شراكات تنموية مستدامة مع الدول الإفريقية.
وثمّن عبد العاطي التعاون القائم بين الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية ومؤسسة مجدي يعقوب في تنفيذ مشروعات صحية وإنسانية بالقارة الإفريقية، وعلى رأسها مشروع مركز مصر–رواندا للقلب، المقرر افتتاحه خلال العام الجاري، ليكون مركزًا إقليميًا لتقديم خدمات الرعاية الصحية المتخصصة في شرق ووسط إفريقيا.
وأكد وزير الخارجية أهمية استكمال مشروع مركز مصر–رواندا للقلب لما يمثله من قيمة مضافة في دعم القطاع الصحي الرواندي، وتحويل رواندا إلى مركز طبي إقليمي، مشددًا على ضرورة مواصلة حشد التمويل اللازم، والإسراع في استكمال التجهيزات الفنية والطبية لضمان افتتاح المركز في الموعد المستهدف.
من جانبه، استعرض البروفيسور مجدي يعقوب، والدكتور مجدي إسحاق، الإمكانات الطبية والتقنيات العلاجية المتقدمة التي توفرها المراكز التابعة للمؤسسة، إلى جانب برامج التدريب وبناء القدرات الموجهة للأطباء والكوادر الطبية من مختلف الدول الإفريقية والنامية، بما يسهم في تعزيز كفاءة المنظومات الصحية بالقارة.
وفي ختام اللقاء، التقى أعضاء القطاع الإفريقي بوزارة الخارجية بالبروفيسور مجدي يعقوب، حيث أعربوا عن تقديرهم للدور الإنساني والتنموي الذي تضطلع به مؤسسة مجدي يعقوب، مؤكدين أن هذه الجهود تعكس نموذجًا ناجحًا للتكامل بين العمل الإنساني والتحرك التنموي والدبلوماسي المصري في إفريقيا.



