واشنطن تحتجز ناقلة نفط مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وتسيطر على النفط الفنزويلي

فنزويلا، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن القوات الأمريكية العاملة في منطقة الكاريبي استولت على ناقلة نفط، قال إنها كانت تعمل لصالح الحرس الثوري الإيراني، في إطار ما وصفه بـ جهود واشنطن لقطع شبكات التمويل غير المشروعة المرتبطة بجهات مصنفة على لوائح العقوبات الأمريكية.
واشنطن: الناقلة جزء من شبكة تهرب نفطي وتمويل غير مشروع
وأوضح روبيو أن الناقلة المحتجزة كانت تستخدم لنقل النفط خارج الأطر القانونية الدولية، ضمن شبكة تهدف إلى الالتفاف على العقوبات، مؤكدًا أن العملية تأتي في سياق تصعيد أمريكي منسق ضد أنشطة تهريب الطاقة التي تمثل تهديدًا للأمن الإقليمي والدولي.
روبيو: السلطات الفنزويلية طلبت الاستفادة من عائدات بيع النفط
وكشف وزير الخارجية الأمريكي أن السلطات الفنزويلية تقدمت بطلب للاستفادة من عائدات بيع النفط الموجود على متن الناقلة التي تم احتجازها اليوم، مشيرًا إلى أن واشنطن تتعامل مع هذا الطلب في إطار سياساتها تجاه المرحلة الانتقالية في فنزويلا، وبما يخدم المصالح الأمريكية.
وزير الخارجية الأمريكي: نملك نفوذًا واسعًا على قرارات السلطات الانتقالية في فنزويلا
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة تمتلك سيطرة ونفوذًا كبيرين على ما تفعله السلطات الانتقالية في فنزويلا، وكذلك على حدود ما يمكنها القيام به سياسيًا واقتصاديًا، في إشارة إلى الدور الأمريكي المباشر في توجيه مسار المرحلة الانتقالية داخل البلاد.
تصعيد أمريكي متواصل في ملف فنزويلا و الطاقه
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس تصعيدًا أمريكيًا واضحًا في التعامل مع ملف النفط الفنزويلي، بالتوازي مع تشديد الخناق على أي تعاون محتمل بين كاراكاس وطهران، خاصة في ظل التوترات الإقليمية والعقوبات المفروضة على الجانبين.
تداعيات محتملة على سوق الطاقة والعلاقات الإقليمية
وتثير الخطوة الأمريكية تساؤلات حول تداعياتها على أسواق الطاقة العالمية، وعلى مستقبل العلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا وإيران، في وقت تتزايد فيه التحركات العسكرية والاقتصادية المرتبطة بملف النفط وطرق نقله.



