هل الطماطم المثقوبة خطيرة؟ حقيقة “عضة الثعبان” وسبب ظهور الثقوب

تُعد الطماطم من أكثر الخضروات انتشارًا واستخدامًا حول العالم، نظرًا لدخولها في إعداد العديد من الأطباق، بالإضافة إلى استخدامها في العصائر والمربى، كما تتميز بقيمتها الغذائية العالية لاحتوائها على مضادات أكسدة وعناصر مهمة لصحة الجسم.
وخلال الفترة الأخيرة، لاحظ بعض المستهلكين ظهور طماطم بها ثقوب، ما أثار مخاوف بين ربات البيوت، خاصة مع انتشار اعتقاد بأنها قد تكون نتيجة “عضة ثعبان” أو شيء ضار بالصحة، الأمر الذي دفع البعض إلى تجنب شرائها.
وفي هذا السياق، أوضح أخصائي التغذية العلاجية أن الطماطم غنية بمادة الليكوبين، وهي من مضادات الأكسدة التي تساهم في تقليل خطر بعض أنواع السرطان، خاصة سرطان البروستاتا، مشيرًا إلى أن عصير الطماطم يساعد أيضًا في الحد من نمو الخلايا السرطانية.
وأضاف أن بعض التغيرات التي قد تظهر على الطماطم، مثل وجود لون أخضر داخلي، تعني أنها غير مكتملة النضج، بينما قد يظهر اللون الأبيض أحيانًا نتيجة اختلافات في درجات الحرارة أو مشكلات تتعلق بعملية التسميد.
أما عن ظاهرة الثقوب المنتشرة في بعض الثمار، فأوضح أنها ليست “عضة ثعبان”، وإنما ناتجة عن إصابة حشرية، غالبًا بسبب دودة تعرف باسم “التوتا أبسولوتا”، وهي آفة تنشط خلال فصل الربيع، خصوصًا في شهر أبريل، حيث تضع يرقاتها داخل الثمار وتتغذى عليها، مسببة أنفاقًا وثقوبًا داخل الطماطم.
وشدد على ضرورة تجنب الثمار المصابة واختيار الطماطم السليمة عند الشراء، لضمان جودة الغذاء وسلامة أفراد الأسرة، لافتًا إلى أن حجم الثمرة لا علاقة له بكونها معالجة بالكيماويات، بل تتأثر بعوامل مثل درجة الحرارة وظروف الزراعة.



