مندوب أمريكا لدى الناتو يحذر من تكرار كارثة ليبيا ويؤكد على قرار فنزويلا مصيرها

ذكرت تقارير إعلامية اليوم الاثنين، أن المندوب الأمريكي الدائم لدى “الناتو”، ماثيو ويتكر، حذر من أن واشنطن لا تستطيع تحمل تكرار ما وصفه بـأخطاء إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون في ليبيا.
مندوب أمريكا لدى الناتو يحذر من تكرار كارثة ليبيا في فنزويلا
وقال ماثيو ويتكر خلال كلمة ألقاها في حدث ضمن “مؤتمر ميونخ للأمن”: “ما لا يمكننا بالتأكيد السماح به هو تكرار ما حدث في ليبيا في عهد باراك أوباما وهيلاري كلينتون: الفوضى والفوضوية، كما تعلمون، الدولة الحرة بمراكز قوى متناثرة لا تسهم في استقرار العالم”.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي على أن “شعب فنزويلا يجب أن يقرر مستقبل بلاده”، في إشارة إلى ضرورة أن تأتي الحلول من الداخل.
وفي السياق ذاته أعلن البنتاجون أن القوات الأمريكية تمكنت من الاستيلاء على ناقلة نفط في المحيط الهندي، بعد رصدها وهي تحاول الهروب من الحصار المفروض على منطقة الكاريبي، فيخطوة تعكس تشديد الرقابة العسكرية على حركة شحن الطاقة المرتبطة بدول خاضعة لعقوبات.
الناقلة المصادرة انطلقت من فنزويلا ضمن مسار تهريب نفطي عابر للقارات
وأوضح بيان صادر عن وزارة الحرب الأمريكية أن الناقلة المصادرة كانت قد انطلقت من السواحل الفنزويلية، في إطار ما وصفه بمحاولة منظمة لنقل شحنة نفطية خارج مسارات الرقابة الدولية، متجاوزة القيود المفروضة على صادرات النفط من فنزويلا.
اعتراض السفينة بين جزيرتي جاوا وسومطرة في موقع استراتيجي بالمحيط الهندي
وأشار البنتاجون إلى أن عملية الاعتراضتمت في منطقة بحرية حساسة بين جزيرتي جاوا وسومطرة الإندونيسيتين، وهي من أهم الممرات البحرية العالمية، ما يعكس اتساع نطاق العمليات الأمريكية لتشمل طرقًا بعيدة عن مناطق العقوبات المباشرة.
واشنطن توسّع نطاق ملاحقة شحنات النفط المرتبطة بالعقوبات خارج نطاق الكاريبي
وأكدت وزارة الحرب الأمريكية أن هذه العملية تأتي في إطار استراتيجية أوسع تستهدف منع الالتفاف على العقوبات الاقتصادية، لا سيما ما يتعلق بتجارة النفط، مشددة على أن القوات الأمريكية تراقب مسارات الشحن العالمية التي يُشتبه في استخدامها للتهرب من القيود المفروضة.
دلالات سياسية وعسكرية لعملية المصادرة في ظل تصاعد التوترات الدولية
اعتراض ناقلة نفط في المحيط الهندي، بعيدًا عن السواحل الأمريكية، يحمل رسائل سياسية واضحة بشأن استعداد واشنطن لاستخدام قوتها البحرية في فرض العقوبات، ويعكس في الوقت ذاته تصاعد التوترات المرتبطة بأسواق الطاقة والصراعات الجيوسياسية الدولية.



