مصر تجدد رفضها القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة: خطر على الأمن القومي

أكدت مصر، اليوم الاثنين، موقفها الثابت الرافض لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، سواء بشكل قسري أو طوعي، إلى أي مكان خارج القطاع، وخصوصًا إلى الأراضي المصرية.
وجاء هذا التأكيد في بيان صادر عن الهيئة العامة للاستعلامات، حيث أشارت إلى أن مثل هذه المحاولات تمثل خطرًا داهمًا على الأمن القومي المصري، وتؤدي إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وأوضح البيان أن مصر ترفض تمامًا أي مزاعم تربط بين قبولها بتهجير الفلسطينيين -وهو أمر مرفوض قطعيًا- وبين تلقي مساعدات اقتصادية. وأكدت الهيئة أن السياسة الخارجية المصرية لم تقم أبدًا على “مقايضة” المصالح العليا للدولة المصرية والأمة العربية بأي مقابل مادي أو سياسي.
وأشار البيان إلى أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر الأمن القومي المصري والعربي، وأن مصر ظلت على مدار أكثر من 75 عامًا تتبنى موقفًا مبدئيًا راسخًا يدعم حقوق الشعب الفلسطيني ويحافظ على الأمن القومي العربي. وأضاف أن مصر تحملت أعباء اقتصادية ومالية هائلة دفاعًا عن هذه المبادئ، دون أن تتنازل عن أي من حقوق الشعب الفلسطيني أو تتهاون في حماية أمنها القومي.
واختتمت الهيئة بيانها بالتأكيد على أن مصر لم تكتفِ برفضها القاطع لمشروع التهجير منذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة، بل أعلنت هذا الموقف بوضوح وصوت عالٍ منذ الساعات الأولى للعدوان، من خلال تصريحات قيادتها السياسية. وأكدت مصر التزامها بهذا الموقف أمام شعبها والعالم أجمع، بما يتوافق مع أمنها القومي والمصالح العربية العليا، ويحافظ على القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية.