العرب والعالم

محادثات أمريكية مباشرة بين لبنان وإسرائيل لبحث اتفاق شامل وأمن الحدود

 

أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن المفاوضات الجارية بين إسرائيل ولبنان تمثل فرصة حقيقية لإحداث تحول كبير في المشهد السياسي والأمني بالمنطقة، مشيرًا إلى أن الهدف لا يقتصر على تهدئة مؤقتة، بل يمتد إلى فتح صفحة جديدة تعالج الملفات العالقة وتدعم الاستقرار طويل المدى.

وأوضح روبيو أن واشنطن تعمل على وضع إطار عام لاتفاق محتمل بين الجانبين، يمهد لمرحلة جديدة من التفاهم السياسي والأمني، مع التركيز على ضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل ودعم استقرار الدولة اللبنانية.

وبدأت بالفعل محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها واشنطن لتقريب وجهات النظر بين الطرفين ودفع العملية التفاوضية إلى الأمام.

وتركز المباحثات على آليات دعم الحكومة اللبنانية في استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها ومؤسساتها السياسية، إلى جانب مناقشة ترتيبات أمنية تضمن خفض التوتر على الحدود ومنع تجدد المواجهات.

في المقابل، دعا الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الدولة اللبنانية إلى وقف مسار التفاوض، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون لمواجهة أي اعتداءات، مع التمسك بتنفيذ اتفاق نوفمبر 2024 الذي ينص على وقف كامل للعدوان، والانسحاب من الأراضي المحتلة، وعودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم على الحدود.

وتأتي هذه المحادثات في توقيت بالغ الحساسية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في المنطقة، ما يجعل نتائجها محط اهتمام واسع لما قد تمثله من نقطة تحول في العلاقات بين الجانبين خلال الفترة المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى