ليفربول في اختبار صعب أمام مارسيليا بملعب “فيلودروم” الليلة

تتجه الأنظار في العاشرة مساء اليوم صوب ملعب “فيلودروم”، حيث يستضيف أولمبيك مارسيليا الفرنسي نظيره ليفربول الإنجليزي المحترف ضمن صفوفه النجم المصري محمد صلاح، في مواجهة حاسمة ضمن الجولة السابعة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، والتي تحمل أهمية كبرى لكلا الفريقين في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
يدخل ليفربول اللقاء بطموح تعزيز موقعه في جدول الترتيب، رغم بعض التذبذب في النتائج الأوروبية هذا الموسم، الفريق الإنجليزي حصد 12 نقطة من 6 مباريات محتلاً المركز التاسع، بعد تحقيق أربعة انتصارات مقابل خسارتين، وهو بحاجة إلى نتيجة إيجابية لضمان عبوره للدور المقبل بأريحية.من جهته، يسعى مارسيليا لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز ثمين أمام أحد عمالقة القارة، الفريق الفرنسي يحتل المركز السادس عشر برصيد 9 نقاط جمعها من ثلاثة انتصارات وثلاث هزائم، ما يجعل اللقاء فرصة ذهبية لتحسين وضعه في جدول الترتيب وإحياء آماله في التأهل.ويُظهر التاريخ الأوروبي تفوق ليفربول في المواجهات المباشرة، إذ فاز في 3 مباريات مقابل انتصارين لمارسيليا وتعادل واحد، بينما حقق النادي الإنجليزي الفوز في آخر ثلاث مواجهات مباشرة، كان آخرها عام 2008، فيما كسر مارسيليا سلسلة من 12 مباراة دون فوز على الفرق الإنجليزية بالفوز على نيوكاسل 2-1 في الجولة الخامسة، حسبما ذكر الموقع الرسمي للاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”.إحصائياً، نجح ليفربول في الفوز بـ16 من آخر 19 مباراة له في مرحلة المجموعات بدوري الأبطال، بينما لم يخسر سوى مرتين من آخر 8 مواجهات له أمام الفرق الفرنسية في هذه المرحلة، محققاً 5 انتصارات وتعادل واحد. ويُذكر أن دومينيك سوبوسلاي سجل في ثلاث من آخر أربع مباريات للريدز في البطولة، ما يعزز خطورتهم الهجومية.
هذا وتتأهل أول 8 فرق مباشرةً إلى دور الـ16، بينما تتنافس الفرق من المركز التاسع إلى الـ24 (16 فريقا) في الملحق المؤهل لثمن النهائي، بينما تقام هذه المرحلة بنظام خروج المغلوب من مباراتين، الفائز منهما يتأهل لشغل أحد الـ8 مقاعد المتبقية في دور الـ16، فيما تلعب الأندية الثمانية التي فازت في مرحلة خروج المغلوب في دور الـ16 أمام الفرق الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري.



