تقارير وتحليلات

قصة الطفل شادي الفلسطيني الذي أبكى أنجلينا جولي خلال زيارتها الإنسانية لمصر.. كواليس 48 ساعة مؤثرة بين معبر رفح وغرف مصابي غزة

 

 

في مشهد إنساني مؤثر، تصدّر الطفل الفلسطيني شادي المشهد خلال زيارة النجمة العالمية أنجلينا جولي إلى مصر، حيث تحولت قصته إلى رمز لمعاناة أطفال غزة، بعدما نجح في كسر صمت النجمة العالمية وأبكاها خلال لقائهما.

وخلال زيارة إنسانية استمرت نحو 48 ساعة، شملت معبر رفح وعددًا من المستشفيات التي تستقبل مصابي غزة، التقت أنجلينا جولي بالطفل شادي، أحد المصابين الذين تم نقلهم لتلقي العلاج، حيث روى لها تفاصيل فقدان أفراد من أسرته تحت القصف، ومعاناته مع الإصابة والنزوح، في لحظات وصفت بأنها من الأصعب على النجمة العالمية.

وأكد شهود عيان أن جولي لم تتمالك دموعها أثناء حديث الطفل، وحرصت على احتضانه والاستماع إليه مطولًا، معبرة عن صدمتها من حجم الألم الذي يعيشه الأطفال الفلسطينيون، ومؤكدة أن قصته تمثل آلاف القصص المشابهة التي يجب أن يسمعها العالم.

وشملت الزيارة تفقد آليات استقبال الجرحى والمصابين الفلسطينيين، والاطلاع على الجهود المصرية في تقديم الرعاية الطبية والإنسانية، حيث أشادت أنجلينا جولي بالدور المصري في تسهيل دخول المساعدات الإنسانية واستقبال الحالات الحرجة من قطاع غزة.

ونشرت النجمة العالمية لاحقًا رسائل عبر حساباتها الرسمية، دعت خلالها المجتمع الدولي إلى حماية المدنيين، وخاصة الأطفال، ووقف الانتهاكات بحقهم، مؤكدة أن ما شاهدته على أرض الواقع يفوق أي وصف أو صور متداولة.

وتحوّلت قصة الطفل شادي إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون رسالة إنسانية قوية أعادت تسليط الضوء على المأساة التي يعيشها أطفال غزة، وسط مطالبات متزايدة بتكثيف الجهود الدولية لإنهاء معاناتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى