منوعات

فوائد مشروب الزنجبيل والقرفة في الخريف.. دعم للهضم وتقليل المشروبات السكرية

 

 

مع بداية فصل الخريف وانخفاض درجات الحرارة، يزداد الإقبال على المشروبات الدافئة التي تمنح الشعور بالراحة والدفء، ويأتي مشروب الزنجبيل والقرفة ضمن الخيارات التي يمكن تناولها خلال هذا الوقت من العام.

 

ويتميز المشروب بمذاقه ورائحته المميزة، كما يحتوي الزنجبيل والقرفة على مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة والالتهاب، ويمكن أن يكونا جزءًا من نظام غذائي متوازن عند تناولهما باعتدال ودون الإفراط في السكر.

 

فوائد مشروب الزنجبيل والقرفة

 

يحتوي الزنجبيل والقرفة على مركبات نباتية تعمل كمضادات للأكسدة، وتساعد في مواجهة الإجهاد التأكسدي الناتج عن نشاط الجذور الحرة، ما يجعل إدخال هذه التوابل ضمن النظام الغذائي وسيلة بسيطة لتنويع مصادر المركبات النباتية.

 

كما يوفر المشروب الدافئ شعورًا بالراحة والاسترخاء في الأجواء الباردة، ويساعد على الحصول على السوائل خلال اليوم، خاصة أن الإحساس بالعطش قد يقل مع انخفاض درجات الحرارة.

 

الزنجبيل ودعم الهضم

 

ارتبط الزنجبيل منذ فترة طويلة بالاستخدام الغذائي للمساعدة في تخفيف بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، كما تشير الدراسات إلى أن مركباته قد تؤثر في حركة الجهاز الهضمي وتساعد على تقليل الشعور بالغثيان لدى بعض الأشخاص.

 

ويمكن تناول كوب من مشروب الزنجبيل والقرفة بعد وجبة خفيفة، مع مراعاة أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر.

 

القرفة وتقليل السكر

 

تتميز القرفة بنكهتها العطرية التي تمنح المشروبات مذاقًا مميزًا، ويمكن استخدامها مع الزنجبيل والليمون أو شرائح التفاح للحصول على نكهة غنية دون الحاجة إلى إضافة كميات كبيرة من السكر.

 

كما يمكن أن يمثل المشروب بديلًا أخف للمشروبات الساخنة المحلاة، مثل الشوكولاتة الساخنة أو القهوة التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر والكريمة، خاصة لمن يرغب في تقليل السكر والسعرات الحرارية ضمن نظامه الغذائي.

 

الزنجبيل والقرفة خلال نزلات البرد

 

يمنح الزنجبيل إحساسًا بالدفء بسبب مذاقه الحار، بينما تضيف القرفة نكهة عطرية دافئة، لذلك يناسب الجمع بينهما الأجواء الخريفية.

 

وعند الإصابة باحتقان الأنف أو التهاب الحلق المصاحب لنزلات البرد، قد تمنح المشروبات الدافئة راحة مؤقتة لبعض الأشخاص، لكن لا ينبغي اعتبار الزنجبيل والقرفة علاجًا للعدوى أو بديلًا عن الرعاية الطبية عند الحاجة.

 

طريقة تحضير مشروب الزنجبيل والقرفة

 

يمكن تحضير المشروب بإضافة قطعة صغيرة من الزنجبيل الطازج المقشر والمقطع إلى كوبين من الماء، مع عود من القرفة، ثم يترك الخليط على نار هادئة لعدة دقائق حتى تتجانس النكهات.

 

بعد ذلك يُرفع المشروب من على النار ويُترك قليلًا قبل تصفيته وتقديمه دافئًا، ويمكن إضافة قطرات من عصير الليمون لتحسين النكهة. وفي حالة الرغبة في التحلية، يُفضل استخدام كمية صغيرة من العسل أو المحليات المناسبة بدلًا من الإفراط في السكر.

 

أفضل وقت لتناول مشروب الزنجبيل والقرفة

 

يمكن تناول المشروب في أوقات مختلفة من اليوم، سواء في الصباح أو بعد الظهر أو مساءً، وفقًا لتفضيلات الشخص. ويُفضل اعتباره جزءًا من إجمالي السوائل اليومية وليس بديلًا عن الماء.

 

ورغم أن الزنجبيل والقرفة من المكونات الغذائية الشائعة، فإن الإفراط في تناولهما ليس ضروريًا للحصول على فوائدهما. كما أن القرفة الصينية «كاسيا» تحتوي على نسبة أعلى من مادة الكومارين مقارنة بقرفة سيلان، لذلك يُفضل تجنب تناول كميات كبيرة منها لفترات طويلة.

 

ويُنصح الأشخاص الذين يتناولون أدوية تؤثر في تخثر الدم أو مستويات السكر، وكذلك المصابون بأمراض مزمنة، باستشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة من الزنجبيل أو القرفة بصورة منتظمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى