فرنسا والأونروا: الوضع في غزة كارثي والمساعدات محدودة”

قالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان صادر عنها اليوم الخميس: الوضع الإنساني في غزة لا يزال كارثيا.
وأضافت الخارجية الفرنسية: من الصعب علينا الانضمام لمجلس السلام.
ومن جانبه قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فيليب لازارينى، إنه للعام الثالث على التوالى، تحتفل العائلات فى غزة بشهر رمضان وسط كارثة إنسانية غير مسبوقة، مكتظة في الخيام وبين الأنقاض، معتمدة على المساعدات للبقاء على قيد الحياة، وفقا لبيان نشرته وكالة الأونروا.
استمرار دعم الأونروا للاجئين
وأكد لازاريني، في منشور على منصة إكس، أن الأونروا تواصل دعمها للاجئين الفلسطينيين في غزة وفي جميع أنحاء المنطقة.
تقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والمساعدات الإغاثية
وذكرت أونروا أن الفرق التابعة لها تواصل عملها مع النازحين بتقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والمساعدات الإغاثية من خلال شبكة فريدة وانتشار ميداني واسع، مؤكدة أن حجم الاحتياجات فى قطاع غزة يفوق ما يسمح لها به حاليا، مشددة على ضرورة رفع القيود على إدخال المساعدات.
استبعاد الأونروا من عمليات توزيع المواد الغذائية والإغاثية يؤدي إلى شلل حقيقي في العمل الإنساني داخل غزة
وكان المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، عدنان أبو حسنة، قد أكد فى وقت سابق، أن إسرائيل تدرك جيدًا أن استبعاد الوكالة، لا سيما من عمليات توزيع المواد الغذائية والإغاثية، يؤدي إلى شلل حقيقي في العمل الإنساني داخل قطاع غزة.
وعلى الجانب الأخر قال مكتب الأممالمتحدة لحقوق الإنسان: إن التدمير الممنهج للأحياء السكنية ومنع دخول المساعدات الإنسانية يهدفان إلى إحداث تغيير ديمغرافي في قطاع غزة.
وأضاف المكتب أن هناك مخاوف متزايدة من تطهير عرقي في غزة والضفة الغربية، في ظل تصاعد أعمال العنف وحالات التهجير التي تنفذها إسرائيل.



