غذاء آمن في شهر رمضان.. وزارة الصحة تُحاصر البضائع الفاسدة بحملات تفتيشية ومسح شامل للأسواق

تلعب وزارة الصحة والسكان دور أساسي ومحوري في تأمين سلامة الغذاء وضبط الأسواق خلال شهر رمضان المبارك، في ظل الزيادة الكبيرة في معدلات الاستهلاك وتنوع السلع الغذائية المطروحة، وهو ما يستدعي تكثيف الجهود الرقابية لضمان حماية صحة المواطنين والوقاية من الأمراض المنقولة عبر الغذاء.
وتبدأ وزارة الصحة والسكان قبيل حلول شهر رمضان، في تنفيذ خطة شاملة للرقابة الصحية، تتضمن تكثيف الحملات التفتيشية على المنشآت الغذائية، مثل المطاعم، والمخابز، ومحال بيع اللحوم والدواجن والأسماك، ومنافذ بيع الحلويات وياميش رمضان، إلى جانب الأسواق الموسمية ومعارض السلع الغذائية.
مراقبة جودة الأغذية فى رمضان
وقال تقرير لـ وزارة الصحة والسكان: تعمل فرق الطب الوقائي ومراقبو الأغذية على التأكد من استيفاء هذه المنشآت للاشتراطات الصحية، وسلامة مصادر الغذاء، وطرق التخزين والنقل والعرض.
وتابعت وزارة الصحة والسكان: تقوم الوزارة بسحب عينات دورية وعشوائية من الأغذية الأكثر استهلاكًا خلال رمضان، وإرسالها إلى المعامل المركزية المعتمدة لتحليلها، للتأكد من خلوها من الملوثات الميكروبية أو الكيميائية، وعدم احتوائها على ألوان صناعية أو مواد حافظة محظورة، فضلًا عن التحقق من تواريخ الصلاحية وجودة العبوات المستخدمة.
إعدام الأغذية غير الصالحة
واستكمل التقرير، تتخذ وزارة الصحة إجراءات حاسمة ضد المخالفين، تشمل إعدام الأغذية غير الصالحة للاستهلاك الآدمي، وتحرير محاضر رسمية، وغلق المنشآت المخالفة التي تمثل خطرًا على الصحة العامة، وذلك بالتنسيق مع الجهات التنفيذية المختصةمؤكدة أن هذه الإجراءات تهدف إلى الردع والحفاظ على صحة المواطنين، وليس العقاب فقط.
وقال الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسان : تولي وزارة الصحة أهمية كبيرة للتوعية الصحية خلال شهر رمضان، حيث تطلق حملات إعلامية وإرشادية لتوعية المواطنين بأساليب اختيار الغذاء الآمن، وأهمية تجنب شراء الأطعمة المكشوفة أو مجهولة المصدر، وضرورة حفظ الطعام بطرق سليمة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وطول فترة التخزين.
وتابع : يتم توعية العاملين بالمنشآت الغذائية بقواعد النظافة الشخصية، والالتزام بارتداء الملابس الواقية، وإجراء الفحوصات الطبية الدورية مشيرا إلي أن سيتم شن حملات مكثفة على جميع المحال التجارية مث محال الأغذية والياميش والجزارة منعا لتسرب البضائع الفاسدة للمستهلكين .
وأضاف : لا ينفصل دور وزارة الصحة عن التنسيق المستمر مع وزارة التموين، والمحليات، والهيئة القومية لسلامة الغذاء، لضمان إحكام الرقابة على الأسواق وتكامل الجهود الرقابية، بما يحقق استقرار السوق ويحد من تداول الأغذية الفاسدة أو غير المطابقة للمواصفات.
وشدد المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان على أن سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة، داعية المواطنين إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات صحية يتم رصدها في الأسواق أو المنشآت الغذائية، عبر القنوات الرسمية والخطوط الساخنة، لضمان سرعة التدخل وحماية الصحة العامة خلال شهر رمضان المبارك



