علامات نفسية تكشف تظاهر الرجل بالإعجاب.. كيف تميّزين الحب الحقيقي من الوهم؟

يتظاهر بعض الرجال بالإعجاب معتمدين على ترديد الكلمات الرومانسية والهدايا حتى يثبتوا حبهم، وقد تكتشف المرأة في نهاية المطاف بأن ما عاشته خلال الفترة الماضية ما هو إلا وهم كبير، ولتجنب ذلك نستعرض في التقرير علامات تدل على إن الرجل يتظاهر بالإعجاب ليس أكثر ولا أقل، وفقاً لما ذكره موقع “pinkvilla”.
علامات دالة على تظاهر الرجل بالإعجاب
التناقض بين التواصل اللفظي وغير اللفظي
أكد علماء النفس أهمية التوافق بين أقوال الناس ولغة جسدهم، فعندما يكون الرجل معجبا بكِ بصدق، تتناغم كلماته بشكل طبيعي مع تعابير وجهه، أما الذي يتظاهر بالإعجاب، فغالباً ما يُظهر إشارات متناقضة يمكن رصدها بالملاحظة الدقيقة.
وأظهرت الأبحاث في علم النفس الاجتماعي أن التعبيرات العاطفية الحقيقية تتطلب عمل عضلات الوجه المتعددة بتناغم، فالابتسامة الصادقة، المعروفة بابتسامة دوشين، تُشرك الفم والعينين معًا، مُحدثةً تجاعيد حول العينين، في المقابل عادةً ما تُنتج المشاعر الإيجابية المصطنعة ابتسامات لا تصل إلى العينين، فتبدو باردةً وبعيدةً رغم ابتسامة الفم.
ووضعية الجسد أثناء المحادثة. تظهر الاهتمام الحقيقي من خلال وضعية منفتحة، وميل طفيف للأمام، والحفاظ على تواصل بصري مناسب، أما الرجل الذي يتظاهر بالمودة، فغالباً ما يظهر لغة جسد منغلقة كالأذرع المتشابكة، أو الجذع المائل، حتى أثناء التحدث بكلمات لطيفة، تكشف هذه التعبيرات الدقيقة والإشارات الوضعية عن انزعاج لا شعوري تحاول لغة الجسد إخفاءه.
أنماط سلوكية تكشف عن اهتمام غير حقيقي
وفقًا لأبحاث عالم النفس أبراهام ماسلو حول الاحتياجات الإنسانية، تقوم العلاقات الحقيقية على الدعم المتبادل والاحتفاء بنجاحات، أما من يتظاهرون بالإعجاب، فغالبًا ما يُظهرون ما يسميه علماء النفس “الشماتة” أي الرضا الخفي بمصائبك أو يُبدون حماسًا مصطنعًالإنجازاتك، تبدو تهانيه جوفاء، تفتقر إلى الدفء والخصوصية اللذين يميزان الفرح الحقيقي بنجاح الآخرين.
أساليب المحادثة التلاعبية
تتميز العلاقات الحقيقية بحوار متوازن حيث يتبادل الطرفان الحديث ويستمعان ويبديان فضولاً تجاه تجارب ووجهات نظر بعضهما البعض.
غالباً ما يهيمن الأشخاص الذين يتظاهرون بالاهتمام على المحادثات، موجهين النقاشات نحو أنفسهم بغض النظر عن الموضوع.
علامات تحذيرية في المحادثات حددتها أبحاث علم النفس
الاستماع الانتقائي
الرجل لا يتفاعل إلا مع المواضيع التي تفيده ويتجاهل المواضيع المهمة بالنسبة لك.
لا يشاركك معاناته
لا يشاركك أبدًا معاناته الحقيقية أو تحدياته الشخصية، ويحافظ على مسافة عاطفية.
الموافقة الشكلية
إنه يعكس آراءك بسهولة بالغة، ويفتقر إلى وجهة نظر حقيقية أو إلى الاختلاف العرضي.
الإطراء الاستراتيجي
تبدو المجاملات مفرطة أو عامة أو محسوبة بدلاً من أن تكون محددة وعفوية.
اختطاف المحادثة
يحول مسار النقاشات نحو مصالحه قبل الانخراط الكامل في نقاشاتك.
عدم الشعور بالراحة
كشفت أبحاث عالم النفس دانيال كانيمان حول اتخاذ القرارات أن عقلنا الباطن غالباً ما يكتشف الأنماط قبل أن يدركها وعينا، إذا كانت تفاعلات الرجل تجعلك تشعرين بالإرهاق أو الحيرة أو التشكيك في مصداقية العلاقة، فإن هذه المشاعر تستحق الاستكشاف بدلاً من تجاهلها.



