مباشر مصر

ضياء رشوان يستقيل من حزب الجبهة الوطنية بعد تكليفه بوزارة الإعلام

 

تقدم الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، باستقالته من منصبه كنائب لرئيس حزب الجبهة الوطنية وعضويته، وذلك بعد تكليفه رسميًا بتولي حقيبة وزارة الإعلام ضمن التشكيل الوزاري الجديد الذي أعلن عنه مؤخرًا في حكومة الدكتور مصطفى مدبولي.

وجاءت استقالة رشوان في خطاب رسمي وجهه إلى الدكتور عاصم الجزار، رئيس الحزب، جاء فيه: “نظرًا لتشرفي بتكليف فخامة رئيس الجمهورية لي ضمن التشكيل الحكومي الجديد مسئولاً عن وزارة الإعلام، وحرصًا على مقتضيات هذه المهمة من البقاء على مسافة واحدة من كل الأحزاب السياسية في مصر، فإنني أتقدم لسيادتكم باستقالتي من موقعي كنائب لرئيس الحزب ومن عضويته، متمنياً لكم ولكل الزميلات والزملاء أعضاء الحزب كل التوفيق في عملهم الحزبي.”

من جانبه، قدم الدكتور عاصم الجزار، باسم قيادات وأعضاء الحزب، التهنئة للدكتور ضياء رشوان على ثقته واختياره لتولي حقيبة الإعلام، مؤكدًا أن المهمة الجديدة تتطلب خبرته الإعلامية والسياسية الكبيرة، ومتمنيًا له التوفيق والسداد في أداء مهامه الحكومية.

يُعد الدكتور ضياء رشوان أحد الشخصيات البارزة في المشهد الإعلامي والسياسي المصري، حيث شغل سابقًا منصب رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وشارك في تأسيس حزب الجبهة الوطنية، كما تقلد منصب نائب رئيس الحزب لفترة طويلة. وقد عرف عنه دوره الفاعل في قيادة ملفات الإعلام والتواصل الحكومي، ما يجعل تكليفه بوزارة الإعلام خطوة متوقعة لتعزيز الأداء الإعلامي للدولة وتوحيد الرسائل الإعلامية الرسمية.

ويأتي هذا القرار ضمن التعديلات الوزارية التي أجرتها الحكومة مؤخرًا، والتي تضمنت استحداث وزارة الإعلام بعد سنوات من دمجها مع وزارات أخرى، وإسناد حقيبتها إلى شخصية تمتلك الخبرة السياسية والإعلامية، لضمان التواصل المنظم مع الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي.

ويشير مراقبون إلى أن خطوة استقالة رشوان من الحزب تعكس حرصه على الحياد السياسي الكامل أثناء أداء مهامه الحكومية، وهو ما يعد إجراءً متعارفًا عليه في العديد من الدول لضمان استقلالية العمل الوزاري وعدم تأثير الانتماءات الحزبية على أداء الوزارة.

وبذلك، يبدأ الدكتور ضياء رشوان مهامه الجديدة كوزير للإعلام، وسط متابعة واسعة من المؤسسات الإعلامية والمجتمع السياسي، باعتباره أحد القادة المخضرمين في المجال الإعلامي، وهو مكلف بتوحيد الرسائل الإعلامية للدولة والتعامل مع التحديات الإعلامية والإقليمية والدولية، بما يعزز من قوة الإعلام المصري وقدرته على التأثير بشكل إيجابي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى