الاقتصاد

روسيا تعلّق شحن النفط من نوفوروسيسك وتفرض قيودًا جديدة على الصادرات

فرضت روسيا، اليوم الأربعاء، قيودًا جديدة على تصدير النفط، حيث علّقت رسو السفن في أحد مراسي ميناء نوفوروسيسك على البحر الأسود، وذلك بعد يوم واحد فقط من فرض قيود على عمليات التحميل من خط أنابيب رئيسي في بحر قزوين.

وتعد روسيا، ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم، حيث تنتج نحو 9 ملايين برميل يوميًا، يتم تصدير بعضها عبر موانئها، بما في ذلك النفط القادم من كازاخستان.

جاءت هذه القيود في وقت عبّر فيه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عن استيائه من روسيا بسبب بطء تقدم محادثات السلام مع أوكرانيا، مهددًا بفرض رسوم جمركية على مشتري النفط الروسي.

وأعلنت شركة “ترانس نفط”، التي تحتكر خطوط الأنابيب الروسية، تعليق عمليات الرسو في أحد مراسي نوفوروسيسك لمدة 90 يومًا، عقب تفتيش مفاجئ من هيئة تنظيم النقل. ورغم أهمية الميناء، فإن الإغلاق الجزئي لن يؤثر بشكل كبير على عمليات التصدير.

كما أغلقت روسيا، الاثنين، اثنين من ثلاثة مراسٍ في ميناء تابع لتحالف خط أنابيب بحر قزوين، الذي تمتلك شركتا “شيفرون” و”إكسون موبيل” حصصًا فيه، مبررة القرار بالهجمات الأوكرانية على البنية التحتية.

وبحسب مصادر في قطاع النفط، فإن هذه القيود قد تؤثر على تدفق الإمدادات، إذ تقدر صادرات خط أنابيب بحر قزوين بنحو 1.7 مليون برميل يوميًا. ومع انتظار المشترين لجدول التحميل المعدل، أكدت كازاخستان وشركة “شيفرون” استمرار تدفق النفط عبر الخط حتى الآن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى