مباشر مصر

رؤية وفدية لمرحلة ما بعد التغيير.. برنامج لإعادة بناء الحزب وتفعيل دوره الجماهيرى

ونحن مقبلون على مرحلة جديدة لإعادة بناء حزب الوفد بعد ثماني سنوات عجاف، تم خلالها تهميش الأعضاء وتراجع الدور، حتى لم يبقَ من الوفد سوى اسمه الكبير، بينما غاب حضوره المؤثر في الشارع.

ومع رسو سفينة الديمقراطية الداخلية بانتخاب رئيس جديد، يمتلك الوفديون شغفًا كبيرًا للتحرك واستعادة دور الحزب في احتضان الوطن والمواطن، عبر طموحات واسعة والاستفادة من الخبرات التي اكتسبوها خلال سنوات عضويتهم.

إن قدرات أعضاء الوفد كبيرة، لكنها لم تُستغل خلال السنوات الماضية، وأصبح أمام الرئيس الجديد، الدكتور السيد البدوي، فرصة لمد يده إلى الجميع من خلال طرح أفكار جادة، سواء بتعديل اللائحة أو إعادة تشكيل الهيئات وتجديد دمائها، فلا يوجد حزب يمكن أن يجمّد تشكيلاته لفترات طويلة دون تجديد، أو حذف المتوفين والمستقيلين ومن لديهم عائق قانوني، فضلًا عما شاب بعض التشكيلات من عيوب.

ومن هذا المنطلق، يمكن استيعاب كل الطاقات عبر خطة تحرك تقوم على:

إجراء استبيانات رأي في الشارع بمختلف المدن حول صورة الوفد، للاستماع إلى تقييم المواطنين.

التزام أعضاء الحزب ببرنامجه ومواقفه السياسية، وتنظيم حملات توعية لنشر رسالة الحزب ونضاله.

تأسيس روابط وفدية تضم مختلف التخصصات والمهن، والدفع بأعضائها داخل مؤسسات المجتمع المدني من نقابات وغرف تجارية وأندية ومراكز شباب.

ربط العمل الحزبي بالعمل الخدمي، والتفاعل مع القضايا الجماهيرية عبر مبادرات تعالج مشكلات المدن والقرى.

وضع رؤية متكاملة لمستقبل كل محافظة، بحيث تقوم اللجنة العامة بدور «المجلس المحلي – الظل»، وتمثل لجان المراكز والأقسام الدور نفسه على نطاقها.

تبني مشكلات المواطنين، فردية وجماعية، والعمل على حلها من خلال مكاتب خدمة المواطنين، والتواصل مع المسؤولين عبر اللقاءات أو المذكرات الرسمية، ومتابعتها بمحاضر موثقة.

وضع أجندة واضحة لعمل لجان الشباب والمرأة وتفعيل دورهما بضخ دماء جديدة.

تفعيل لجان المراكز والأقسام باجتماعات رسمية موثقة وفق نماذج الحزب.

القيام بجولات ميدانية لقيادات وأعضاء الوفد، خاصة المرشحين المحتملين، لتعظيم الحضور الاجتماعي والسياسي.

الاستفادة من أساتذة الجامعات والباحثين من أبناء الوفد لإعداد دراسات وبرامج عملية لتطوير التعليم والصحة والزراعة والصناعة.

تنفيذ مسح شامل لمشكلات التنمية ورصد آمال المواطنين، وبناء قاعدة بيانات دقيقة تخدم رؤية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى